هذا قائدي.. وتاج راسي.. وعنوان وطني.. وصمود شعبي.. ونضال بطولي.. وهامة أسطورية.. وصانع الجيش المقاوم.
في الميدان مع جيشه، يتطلع إلى همومهم، ويقترب منهم، فهو قائدً لا مثيل له.
وله كره الكافرون والقطريون والتركيون والاخونجيون..
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صدق الله العظيم
ترجل أخي القائد يحيى وحيش قائد الفرقة الاولى مقاومة وطنية، عن صهوة التضحية..
أنعيه بقلب يملؤه الأسى للخسارة، والفخر بالبطولة التي جسدها الشهيد في حياته.
وبعبوة ناسفة غادرة تحمل بصمات الاذرع الايرانية، زرعت في طريقه ارتقى إلى ربه متمسكاً بمبادئه وبجهاده على أرضه وبين مقاتليه مقبلاً غير مدبر.
لقد كان الشهيد نموذجاً في الشجاعة والإخلاص، وستظل دماءه ودماء الطاهرين امثاله وقوداً في معركتنا ضد الضلال والكهنوت.
رحم الله الشهيد و اسكنه فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
باعتقادي أن عدونا الحقيقي ليس الجهل، عدونا الحقيقي هو التجهيل، والمتمثل في تغييب العقل الجمعي للناس والسعي لحرمانه من معرفة الحقيقة، وتسخيره فقط لخدمة إتجاه فكري واحد لا يقبل النقد والتجديد، ويرفض مواكبة التقدم، ويصطدم مع أي فكر آخر .. !!
سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
عدتُ إلى عدن عقب غياب دام خمسة أشهر..
كانت خمسة أشهر ثقيلة على القلب والجسد، رغم توفر كل سبل الراحة والمعيشة والرفاهية.
ما زلت أؤمن أن القيمة الحقيقية للصحفي تكمن في معايشته لواقع الناس وملامسته المباشرة لهمومهم.
عدنا والعود أحمد.
أسأل الله أن يحفظ اليمن وأهله.
فتحي بن لزرق
في غمرة احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، سعدنا اليوم بافتتاح "مستشفى الشيخ محمد بن زايد" في الخوخة عاصمة محافظة الحديدة المحررة.
صرح طبي نوعي يخدم اليمنيين ويقوي مجتمعهم ومعركتهم ضد مشاريع الفوضى والتخريب.
يحق لكل يمني يفتخر بـالقائد #طارق صالح ..
قائد ما يحمل حقد لأحد، ولا يفتح معارك جانبية مع هذا وذاك.
عدوه واضح: الحوثي ومشروع إيران ومن يخدمه.
أما بقية اليمنيين فدائمًا يتكلم عن لمّ الصف ووحدة الكلمة وعدم الانجرار للصغائر .
حتى إعلامه حريص يكون إعلام يجمع الناس،
مش إعلام سبّ وشتم
في مثل هذا اليوم وقبل 36 عاماً قرر اليمنيون هدم السجون ، شقوا الطرقات، وبنوا المئات،ربما الالاف من المدارس، وشيدوا جامعات كثيرة.
كان عهداً عظيماً لن يتكرر..
عهد ذهب فيه اليمنيون إلى صناديق الاقتراع وشتموا الرئيس والحكومة واختاروا من يريدون وعادوا الى منازلهم دون ان تساورهم لحظة شك واحدة ان ثمة من يتربص بهم.
هذه حقائق عهد لايزال الطريق طريقه والمدرسة مدرسته والجامعة جامعته والمشفى مشفاه والملعب ملعبه.
حقائق تصفع المعارضين والمكذبين، تحاكمهم وتدين سنين حكمهم الطويلة ..
هي أيضاً ذكرى النوم بأمان، والسفر دونما قيود، وادخار نصف مرتب.
الأعظم من ذلك هي ذكرى لحظة الاستقلال والسيادة الوحيدة.
اليوم الوحيد الذي قرر فيه الساسة اليمنيون، دونما تدخل من أحد أو وصاية، ما يريدونه ومضوا نحوه وقالوا للعالم :"لقد قررنا، فكان يوماً وحيداً ويتيماً ايضاً .
هو أعظم أيام اليمنيين، صنعوا فيه أعظم حدث في تاريخهم، وهو “الوحدة اليمنية”، وهي الوحدة التي تظل بريئة من كل الأخطاء أو الممارسات الخاطئة أياً كانت.
(الوحدة) التي كانت الغاية والهدف والحدث الذي لم يختلف حوله يمنيان اثنان.
عن (22 )مايو العظيم أتحدث خير يوم أشرقت فيه شمس وغابت على أرض اليمن وشعبها..
فتحي بن لزرق
في الذكرى الـ36 لقيام الوحدة اليمنية، نستحضر هذه المناسبة العظيمة كجزء من تاريخنا الوطني، نستمد منها الايمان بالتوافق الوطني كقيمة سامية يجب أن يعمل لها الجميع.
وغايتنا اليوم هي استعادة الدولة وترسيخ أسس الشراكة الحقيقية التي تحفظ كرامة المواطن وتصون سيادة اليمن وتستعيد عاصمة الدولة وتحمي مصالح الشعب.
✌🏼🇾🇪✌🏼
تدشينا لفعاليات الذكرى الـ 36 لقيام الجمهورية اليمنية (22 مايو)، شهدنا اليوم عرضاً عسكرياً مهيباً للقوات البحرية وخفر السواحل - قطاع البحر الأحمر، حيث دخلت عدد من الزوارق الجديدة إلى الخدمة، لتعزيز الجاهزية والقدرات الدفاعية لحماية مياهنا الإقليمية في قطاعنا من باب المندب الى جزيرة زقر ومحاذاة السواحل في محافظتي تعز والحديدة.
نقلنا لأبطالنا في القطاع البحري تهاني رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدين اعتزازنا بما يقدمونه من تضحيات لحفظ أمن الوطن واستقراره.