وطني أسطورةٌ
ترابٌ في حديقةٍ مُعَلَّقَة
و معبدٌ للعجائبِ السبع..
وطني يا أقدم الآلهة
منارةُ الإسكندرية تَراك
و شموخُ الهرمِ يناديك
خُذ من بابلَ النهرينِ الكِبَر
و من سفينةِ نوحَ العِبَر
وطني تمثالٌ من عاجٍ و ذَهَبْ
و هيكلٌ وُلدَ فيه الحرفُ و البشر
#y_y_k#لبنان#بيروت
لبنانُ ، يا بلدي الحبيب
إِذا عبدتك لا أُغالي
أَملُ العروبة في يديك
وِإن تجاهلتِ الموالي.
أَتُرى يُعاد الأَمس يومَ
وقفتَ في وجه الأَوالي
تحمي بقايا النُور في الشرق
الجريح من الزوال
وتظلُّ للأَحرار موئلهم
على مرِّ الليالي:
تبني حدودك حيثما
يقع الصباح على جمال…
الشاعر يوسف الخال
حفل جوي ٢٠٢٦ فاق الخيال، الحدث عالمي،
شكراً للملكة ولمجموعة ام بي سي
ولهيئة الترفيه
و الشكر الخاص لمعالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه على هذه الدعوة الكريمة و تمنياتنا لكم بالنجاح في كل مهمة و في كل مكان. و نحن بانتظاركم في ليالي الارز في لبنان و أي شيء يمكننا المساعدة او المساهمة فيه نحن بالخدمة. شكراً لكم.
@Turki_alalshikh@MBCGroup@zihamze
الف شكر لكل اللي حضروا و كتبوا لهلق، نحنا بعدنا ناطرين الكلّ يحضرها، مستمرّون. #إنتاج_محلي#مسرح
Bisara7a
https://t.co/9zfCBWCABE
Imane ibrahim
https://t.co/IYswF4HIll
Rabih farran
مسرحية "إنتاج محلي" والبطل الذي قال لا
Et bil arabi
https://t.co/4sE3LH8eHE
Foochia
https://t.co/GEmZWDgTDW
https://t.co/WbCCDdyMes
Hawacom TV
https://t.co/kOGOk5MQEH
Josephine habchi (NEWSme)
https://t.co/E3Ymg4UWXZ
People Arabia
https://t.co/LUCy6FBgqM
Music nation
https://t.co/JQ9r0YysM8
ELIE Merheb
https://t.co/nluoPcxIKd
Zahi Wehbeh Al mayadeen
https://t.co/tUEzAfg9xz
Rima sayrafi
https://t.co/kHf5nO7wo7
Jamal fayyad adwaelmadina
https://t.co/aQFCrHCMJt
Al akhbar news
https://t.co/nbyjtfVerT
Beirutcom
https://t.co/n6HMMPy7TF
Zahra merheh al quds
«إنتاج محلّي»: مارك قديح يعود بنص مُكثف ذي دلالات يُبكي أكثر مما يُضحك
إنتاج محلي لمارك قديح بطولة يوسف الخال وعمار شلق عنوان مخادع لمسرحية
عن جيري الكاتب البوهيمي (يوسف الخال) صاحب الأفكار الجريئة، بعضها غير قابل للتطبيق. لا يجيد تدوير الزّوايا، يصرّ على تنفيذ أفكار حتى التفكير فيها أقصى درجات الجنون. قال له والده يوماً إن أردت أن تترك أثراً في مدرستك كن الأوّل أو الأخير، من يقفون في منتصف الطريق لا يراهم أحد. لم يتمكّن من الصعود إلى القمّة، فاختار ما يشبه جنونه.
سامر المنتج الواقعي (عمار شلق)، ينفّذ أفكار جيري، يصطدم لاحقًا بأنّ هذا الأخير يطرح أفكارًا غير قابلة للتنفيذ، بأنّه يرفض المساومة في وسط يقوم على المساومة وتدوير الزوايا.
جيري مجنون يحاول أن يعقلن جنونه بأمثلة من الواقع، سامر واقعي لديه دائمًا حججًا جاهزة، تبدأ المسرحية وتنتهي عند حوار الصّديقين.
حوار أشبه بسرد تاريخي جغرافي سياسي اجتماعي فني درامي نفسي عبثي واقعي. شيء من كل شيء.
تقدّم المسرحيّة نقدًا لإنتاجات نتفليكس، نقدًا لإقحام المثلية الجنسية في كل شيء، وتعرّج على منصة شاهد، حيث تقلّصت الإنتاجات لينتج عنها واقع إقبل بما يعرض عليك وإلا فاجلس في الزاوية بانتظار عروضٍ لن تأتي. هي رسالة للفنانين أنّكم لستم أنتم من يحدّد معايير الإنتاج، وأن ما كان يصرف على مسلسل أمس يصرف على عشرة اليوم.
لا تخلو المسرحية من انتقاد الواقع اللبناني، بطريقة بعيدة عن الكليشيه. مشهد يسرد فيه يوسف تاريخ الإنسان اللبناني جوابًا على سؤال "إنت مين" مشهد لو قرأته لتلعثمت. مدهش يوسف وهو يروي السردية بطلاقة تجعل من غيابه عن المسرح والتلفزيون جدلية لا تنتهي. لماذا يغيب يوسف وتحضر أنصاف المواهب؟
تفوّق يوسف على عمار. ثم تفوّق عمار على يوسف. ثم تفوّق كل منهما على نفسه، وفي كل مفاصل المسرحية ظلّ النصّ نفسه متفوّقًا.
هي مسرحية تحتاج إلى مشاهدتها مرّتين. ثمّة تفاصيل كثيرة تستحق أن تتوقف عندها لكن في المسرحية ليس ثمّة ريموت كونترول يسمح لك بإعادة مشاهدة مشهد أذهلك.
يرقص سامر وجيري على أنغام أغنية عبثية ألفها يوسف الخال، في واحد من أجمل مشاهد المسرحية، التي تبدأ عندما تنتهي.
وقفنا بعد انتهاء العرض الأوّل مع الزملاء نناقش النهاية، هو مشهد قلّما يتكرر على أبواب مسرح غالبًا تغادره وأنت فارغ من كل شيء.
مارك قديح الذي غاب 12 عامًا يعود بنصٍ دسم، إخراج متّقن، لا شيء ياتي من اللاشيء، حركات الجسد مدروسة بما يخدم النص بعبقرية يلاحظها حتى من لم يدقّق في التفاصيل.
وبالعودة إلى العنوان المخادع.. هو ليس إنتاج محلي بل يستحق أن يكون عالميًا، يحمل بصمة قديح الذي لديه الكثير ليقوله لكنّه فضّل الانزواء كما جيري، كما كل فنان رفض المساومة فابتعد.
قريبةٌ من #يوسف_الخال، هي الأدوار التي تُشبهه وتلامس شيئاً من قناعاته. ففي #مسرحية#إنتاج_محلي، من كتابة #مارك_قديح وإخراجه، بدا واضحاً أنّ الخال يُمرّر ما لا يكفّ عن البوح به في مقابلاته لكون هذا الجرح لا يزال مكشوفاً في داخله. على خشبة #الإليزيه في #الأشرفية، يطلّ بشخصية يمنحها كثيراً من قلقه ومن تلك التركيبة المُتوتّرة التي تُميّزه. ومع #عمار_شلق، يصنع ثنائية تفتح المجال أمام النصّ لاقتراح موضوعات عدّة تتكاثر بسلاسة، بلا ارتباك، وتصل إلى المتلقّي مثل مسارات إضافية لا كحِمْل زائد.
يحلو ليوسف الخال ألا ينسحب من سؤال الفنّ والسوق، وهو أحد أعمق هواجسه، لِما فيه من قلق على المعايير ورفض للجاهز وتمسُّك بما يراها قيماً فنّية. إنها إحدى أزماته المُتكرّرة في مشواره، حيث تتزاحم العوامل التي يراها غير مهنية، بين محسوبيات وشروط إنتاجية قد لا تُشبهه. وفي عودته إلى #مسرح مارك قديح، العائد بدوره إلى الخشبة بعد غياب طويل، بدا الخال مثل مَن يضع يده على ذلك الجرح ويُدخِل الآخرين فيه ليُشارك حقائق تكوَّنت داخله. يمنحه النصّ مساحة يراها بمثابة شفاء، لأنها تُلامس وتره الأكثر حساسية، الذي يُحاكي واقع الإنتاج وذائقة الجمهور وتبدُّل المعايير والشعور بالغربة في هذا الزمن، ومعنى الإبداع في حقبة يصفها بـ"الانحدار".
قوة المسرحية في قدرتها على التوغُّل خارج طبقتها الأولى. فالفنان الذي يؤدّيه الخال، في عزلته التي هي منزله ورأسه، يتحوَّل اختزالاً لعالم غير عادل، لا يقيس القيمة بمعيار الموهبة وحدها، ولا يقدّم الفرص وفق ما يستحقه المرء، وإنما وفق شبكات معقّدة من المصالح والسلطات. هنا يتكثّف السؤال عن دور الفنان في منظومة لا تشبهه، وكيف يحفظ مكانه من دون أن يتنازل عمّا يؤمن به.
في المقابل، يقف المنتج الذي يُجسّده عمار شلق مُحمَّلاً بأسئلته أيضاً. فالمنتج ليس المُسيطر بقدر ما هو المُراقَب والمُقيَّد بهاجس أين يضع ماله ولأي محتوى، وما الذي يطلبه الجمهور فعلاً، هل الفنّ أم الإثارة العارية؟
هكذا تتحوَّل المواجهة بين المنتج والكاتب إلى مساحة لطرح نقاش أخلاقي واسع حول ماهية المحتوى اليوم، مَن يُحرّك أجنداته، وما الذي يُحدّد قيمته.
عمار شلق، في هذه الشخصية المتأرجحة بين قلقه الشخصي و"منطق" السوق، يعيد تعريف حضوره. يخوض منطقة لم يعتدها، فيُحرّك جسده وتعبيره الداخلي ليُقدّم شخصية متعدّدة الوجوه، تُصارع السير في الاتجاه الذي يُطلَب منها، وفي الوقت نفسه تُحاول التمسُّك بما تبقَّى من حقيقتها. هويتها المموَّهة تحضر من دون تسميات مباشرة، وتُشكّل طبقة إضافية للصراع بين المعايير وتحوّلاتها، وبين الصداقة وشروطها، وبين السوق واستثناءاتها، وبين العالم السياسي والاقتصادي الذي يبتلع كلّ مَن يحاول مُساءلته أو الوقوف عكس تيّاره.
ومع #موسيقى ألّفها يوسف الخال تنساب خلال العرض، يفتح الثنائي مع مارك قديح مساحة لنقاش الرأسمالية والاشتراكية، ووعي الفرد ومسؤوليته، والمحاولة التي لا تنتهي لخَلْق توازن في عالم يفقد أحياناً بوصلة التعاطف. السوق الإنتاجية في المسرحية صورة مُصغَّرة عن سوق كونية تبتلع الإنسان والشعوب وتهمّش مَن لا صوت لهم.
تحضر السياسة في العرض بلا ادّعاء، لأنها جزء من بنية العالم نفسه، ولأنّ النصّ لا يستطيع أن يهرب من أخلاق المجتمع والقدرة على التغيير وموقع الفنان في هذه الفوضى. وفي النهاية، ما يُميّز "إنتاج محلّي" هو هذه القدرة على الجمع بين الكوميديا والنقد والسخرية، وبين تيه الفرد في البحث عن مكانه، وتيه المجتمع في البحث عن بوصلته. عرضٌ يلتقط روح الزمن الحالي، حيث الدماء تُشتهى، والنهايات المثيرة تُثمَّن، والموت يُبثّ مباشرة كنوع من الترفيه، وتُصنَع المآسي على مقاسات المنصّات.
يوسف الخال يُقدّم شخصية فيها كثير منه ويمنحها الكثير أيضاً. أداؤه مُثقَل بالتجربة ومشحون بطاقة لا يمكن تجاهلها. وعمّار شلق يُجدّد أدواته ويخرج من المألوف. أما مارك قديح، فكان المايسترو الذي وحّد هذه الطبقات كلّها، وصاغ من الأسئلة المُتعِبة فناً "يُزعج" أكثر مما يُريح.
@youssefalkhal@AmmarShalak
كل عمري بقول لبنان فكرة حلوة لن تتحقق .. و كل اللي حلموا بهالفكرة عم يروحوا.. المهم ما تروح الفكرة مع روح اللي حلموا فيها لانو إذا بقيت الفكرة يمكن تتحقق.. بس إذا ضلت هيك عم بتروح مع كل روح قبل ما تتحقق، فإذا بيضل لبنان، فكرة، بلا ولا شي…
الله يرحم زياد. #y_y_k
انت الجحش يا جحش يا محترم. الكلام كان عام. خفف حساسية يا جحش الفهم و جحش العنصرية و التعصّب و يا جحش اللغة العربية. انت و اللي عم يعلّقوا عندك أجحش من بعض مين ما كنتوا تكونوا. زبالة البشر أنتم. ما اللي متلكن هنّي خربوا الدني يا زبالة.
وما دخل دول الخليج في دمار بلدك يا “جحش”؟! اللي دمّر لبنان هم اللبنانيين أنفسهم، لما اصطفّوا وراء الأحزاب والملشيات ونسَوا إنهم في دولة..دول الخليج هم من عمرو لبنان بعد كل أزمة لكن ماتقدر تقول ايران هي السبب لانك راح تضرب بالحذاء وقتها.
لا تصير ناكر للجميل وكذّاب فوقها