امين منطقة عسير @AJali_2030
شكرا لكم على سرعة تجاوبكم مع الشكوى، حيث نُثمن جهودكم وحرصكم على سلامة الأرواح والممتلكات ، حيث تتواجد المعدات حالياً للعمل على إزالة الانهيار، إضافة إلى تواصل الامانة معنا عبر الاتصال الهاتفي معتذرين ومبينين سبب الخطأ.
نسأل الله لكم التوفيق والسداد.
@AJali_2030 رفعت بلاغ بخصوص خطر انهيار جبلي ومستمر في الازدياد وقد شارف البلاغ على إتمام عشرة أيام دون أي إجراء يُذكر حتى الآن بالرغم من توضيح مدى خطورة الوضع في البلاغ وما قد يترتب عليه من أضرار جسيمة على الأرواح والممتلكات
وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
بتوفيق الله ثم بدعاء الوالدين.
حصلت ولله الحمد على درجة الماجستير في تخصص علم الجريمة من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية،وإن شاء الله ستكون دافع لخدمة ديني ووطني.
اللهم لك الحمد حمدًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك، بفضل من الله صدر قرار معالي وزير العدل بمنحي ترخيص مزاولة مهنة التوثيق، أسأل الله التوفيق والعون والسداد🤍
@hekmatum تذكرو دوماً أن مَا اذقتموه لشخصٍ ما فرحاً كانَ ام حزناً ستدور الدنياً وستتذوق ما اذقتهُ لغيِرك لاتجرحُو كي لا تنجرِحُو رفقاً بمن تُحبون ومن لا تُحبون
ثريد
من أجمل وأعمق ما كتب عن المبدع الكبير الراحل #محمد_زايد_الألمعي
مقال الشاعر والأديب المثقف د. #أحمد_التيهاني@ahmedaltehani المنشور في صحيفة الوطن عام 2011
محمد زايد الألمعي.. "يا لهذا العجوز الولَد"
#محمد_زايد_الألمعي
في عز نقائه
في عز عطائه
في عز غيابه
رحل شاعر السنبلة
صديقي العزيز جدا على نفسي وعقلي ووجداني ،محمد زايد الألمعي.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
قال ذات يوم ( أنتم و وحدي) و ذهب لوحده و تركنا لوحدنا .
شاعر كبير بعقل مفكر واسع الادراك ،وبقلب طفل يتسع لكل سكان العالم .
رفض أن يوثق شعره في كتاب لتبقى عقولنا وقلوبنا صفحات لشعره وفكره.
ومنذ تعرفت عليه قبل عشرين سنة ذات مساء صيف تهامي وأنا استعذب الجلوس معه والانصات اليه والكلام يتسلل من فمه الى مسامعي كهطول ديمة مطر خفيف في ليلة شتاء أبهاوية.
كانت رسالته أكبر من قدراته
وكان واقعه أضيق من خياله
وكانت أمنياته أعجز من أن ترتقي الى فضاآت روحه الأكثر احتواءً للاختلاف والأكثر اتساعاً
للتنوع .. والأجمل بهاءً ونقاءً وعطاء.
كانت القصيدة عند محمد زائد الألمعي: نسمة تنطلق من بوحه لتعانق الفضاء ثم تبقى تدور في الفلك ككوكب .. الفضاء كتابه والنجوم قراؤه .. والقمر مصباحه الذي يضيء للعشاق حين يقرأون له :
قال … تعالي
فتعالت ..
فتاها معا .
والقصيدة عنده فكرة وغاية، وليست وسيلة .
تعتني قصيدته بنفسها وتذهب الى أين تريد ، دون أن يحدد لها معالم كي تدعي الانتماء لها ، أو أماكن كي تسكن اليها ..!
لكن الإنسان الحقيقي القابع في روح محمد :
كون بحد ذاته تنتمي اليه كل معالم الخير الانسانية وتسكن فيه المشاعر الأنصع بياضاً والأكثر صفاء.
هكذا كان محمد زايد الألمعي : شاعراً أديباً مفكراً عملاقا .. اختار أن يعيش بلا أضواء تخلده .. ورحل بهدوء كعادته حين عاش بهدوء … وترك للقصيدة وحدها :
أن تخلده!!
رحمك الله يا صديقي الأنقى .. وصاحب القلب الأطيب … أبا عبدالخالق .
والعزاء لأهلك ومحبيك ولنا جميعا.