"يـا زهـرة في فـؤادي تـبقى نـاضـرة
إن غـبـت عن ناظري ما غاب معنـاك
مـا كـنـت أحسب أن الحب يجذبني
ولاظـنـنـت بـأن تـغـريـنــي عـيـنـاك
كيف أنساك وعيني كـلـمـا نــظــرت
نـحـو الـسـمـاء رأت آفـاق ذكــــراك
عرفت فيك هوى ما كنت أعــرفــه
حتّى وددت ولـو فـي الـنوم ألـقـاك...🤍
قالتْ لنا الوَقت.فاتركْ ماتهمُّ بهِ
والعشْقُ ثوبَ عفافٍ حولَنا نسَجا
وَهدْهَدتني بكَفٍّ لو بها لَمستْ
قبراً لقامَ الذي قد ماتَ واندَرَجا
وجنّةُ الأرضِ لا أَعصي فأُغضبُها
وَلو رَأيتُ بها التفّاحَ قد نَضَجا
حتّى وهَبتُ لها ماكانَ يُضمرُهُ
وَجْدي بها وَضَميري باتَ مُبْتَهجا
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟! لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها
من لَم تُجانِسهُ فَاِحذر أَن تُجالِسَهُ
فَالشَمعُ لَم يحتَرِق إِلّا مِنَ الفَتلِ
والأُنسُ في وحدَةِ الإِنسانِ مُنفَرِداً
عنِ الأَخِلّاءِ فَاِهجُرهُم ولا تُبَلِ
ما في زَمانِكَ من تُصفي الودادَ لَهُ
مِنَ الأَخِلّاءِ إِلّا وَهوَ ذو دَخَلِ