اللهم إني فقدت شخصًا كان لي كالأب
فاجعل له عندك مقامًا يليق بمحبته
في قلبي، واجعل لقائي به في الجنة
هو الموعد الذي لا ينتهي رحمك الله
يا قرة عيني وغفر الله لك وجمعني بك
في مستقر ونعيم
وما عند الله خيرٌ وأبقى.
لا أعلمُ كيف جئتِ
من بينِ كلِّ العابرينْ
وكيف صرتِ قصيدتي
بعدما أقسمتُ ألّا أكتبَ الحنينْ
وكيف حين لمستِ قلبي
عاد ينبضُ
بعدما ظننتُهُ
من فرطِ ما عانى
دُفِنْ
أخبريني، كيف فعلتِها؟
كيف جعلتِ من عينيكِ وطنًا
ومن صوتكِ أمانًا
ومن قربكِ حياةً
بعدما كنتُ أعيشُ
ولا أشعرُ أنّني حيّ؟
ت��ًّا…
أريد عناقك
وأنا بهذا الارتباك،
بهذا القلب الذي لا يعرف
كيف يطلب النجدة
إلا بأن يبحث عنك
أريد ذراعيك فقط.
أريد أن أختبئ فيهما
كما لو أن العالم لن يصل إليّ
ما دمتَ تمسكني.
اللهم يا واسع العطاء ويا جابر القلوب المنكسرة أسألك باسمك الأعظم أن تبني لي عندك بيتاً في الجنه ينسيني كل تعب وعزلة عشتها في الدنيا اللهم اكتبني من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب وممن يُقال لهم:{سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}.
لو كان حبّكِ
لعنةً تُكتب على عظامي،
لتركتُها تُحفر.
ولو كان الاقتراب منكِ
خطيئةً لا يغفرها الليل،
لأذنبتُ ألف مرة.
فأنا لا أخشى أن أُلعن باسمكِ،
أخشى أن أموت يومًا
دون أن أكون قد احترقت بكِ بما يكفي.
لا تخف من أن تسقط أمامي
حين تعجز ساقاك عن الوقوف.
لا تجمع شتاتكَ قبل أن تأتي،
أحضر فوضاكَ كاملةً،
أحضر خوفكَ الذي لم تعترف به،
وأحزانكَ التي ابتلعتها بصمت.
دعني أراكَ دون أن تتجمّل،
فأنا لم أمدّ يدي إليكَ
لأصافح قوتكَ،
بل لأحتضن الإنسان الذي يختبئ خلفها.
ما أقسى أن يجتمع الفقد في شهرٍ واحد وأن يثقل القلب بغيابين لا يملك لهما عزاءً سوى الصبر أحمل في داخلي حزنًا لا يُرى وصراعًا لا يسمعه أحد وأمضي بين الناس بوجهٍ هادئ بينما في أعماقي شيءٌ لا يكفّ عن الانكسار
رحم الله من غابوا وجبر الله قلب��ا ما زال يتعثّر من شدّة الوجع.
اللهم ارحم خالي رحمةً واسعة واغفر له ذنبه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسّع مدخله وأنِر قبره بنورك، واجعله روضةً من رياض الجنة اللهم آنس وحشته وثبّته عند السؤال واجعل قبره بردًا وسلامًا، وارفع درجته في المهديين واجمعنا به في جنات النعيم صبرا جميل والله المستعان لاحول ولا قوة الا بالله.
لو كان عليّ أن أنطفئ
لأصير آخر شمعةٍ في لياليكِ،
سأنطفئ.
ولو كان عليّ أن أختار
بين الرحيل…
وبين أن أبقى عالقًا في قلبكِ
كجرحٍ يرفض أن يلتئم،
سأختار البقاء.
لأنني لا أخشى أن يؤلمني الحب،
أخشى أن أتعافى منكِ
ثم أمرّ بكِ يومًا
ولا يؤلمني شيء.
لطالما خشيتُ عليها من العالم
خشيت أن يسرق قلبها كما سرق
قلبي وأن يتركها يوماً ما تواجه
خيبة أملها عاجزةً عن العثور
على طريق العودة إلى ذاتها
وكنتُ أرتعد من فكرة أن تدرك
بعد فوات الأوان أن الأيدي التي
نتشبث بها بحثا عن الأمان هي
غالباً ذاتها التي تترك أعمق
��لندوب في أرواحنا.
The longing deep within our hearts calls out to us with a force beyond our will;
it draws him toward me—and me toward him—so that God may never part us.
He began to weep again making me weep with him for I cannot bear to see his tears Just then our past called out to us he took my hand and we stepped back.
مثل زجاج مكسور على الأرض
مهما حاولنا، نستطيع أن نفهم
ما حدث، إذا كان هذا الحب
قد انتهى، فسأعود إليك من جديد
حبنا أصبح أكثر برودة لكنني
سأُبقي النار مشتعلة في داخلي.
قلبي الذي أُنهك من كثرة
التفكير فيك لكنني أحبك بشكل
سيئ ومؤلم نتشاجر نتنهّد
ثم نتوقف عندما تشتعل الذكريات
في اللحظة نفسها أريد أن أعيدها
كلما حدث ذلك أبحث عنك
من جديد أرى جرحًا أحمر عمي��ًا
في قلبي لكنه أصبح موجودًا إلى الأبد
أستطيع رؤيته الآن
فهل يمكنك رؤيته أيضًا؟.
اللهم اجعلني صالحة مصلحة واجعلني سبب طمأنينة وسكينة إني أخاف يا الله أن يتأذى مني أحد فيشتكيك أمري فاللهم اجعلني عابرة لا أؤذي أحدًا ولا أجلب لأحد ضيقًا واجعل أثري خفيفًا في قلوب خلقك اللهم إن أخطأت في حق أحد فاغفر لي وألّف بين القلوب واجعلني ممن يترك أثرًا طيبًا أينما كانوا.
اللهم ارحم صديقتي رحمةً تطمئن بها روحها، واغفر لها وارفع درجتها في المهديين، واجعل قبرها نورًا وضياءً وسعةً وطمأنينة اللهم آنس وحشتها، واجعلها في نعيمٍ لا ينقطع، وأكرم نزلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّها من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اشملهم برحمتك ولطفك
وخفف عنهم ما ألمّ بهم
واشفهم شفاء لا يغادر سقما
اللهّم إن كان في شفائهم خير لهم
يالله إنّا لا نملك لهم من أمرهم
شيئا الا الدعاء فنسألك يا رب
أن تكون أرحم بهم منا وأن تكتب
لهم لطفك ورحمتك وأن تجعل
ما أصابهم تكفيرا لذنوبهم
ورفعًا لدرجاتهم.