اللهُم ارزقني توبةً نصوحة قبل الموت وشهادةً عند الموت وأسالُك حُسن الخاتمه وحسن الذكر والسيره في حياتي ومماتي وسخّرلي من يدعولي بعد موتي دون ملل ويعمل لي دون كسل وأسألك الفردوس الأعلى لي ولوالدي ومن أُحب وجميع المسلمين من غيرحساب
وأن تجعل هذا الحساب شاهداً لي لا علي يارب العالمين
عند دعائك تذكّر:
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾
لا تُشغل قلبك بكيف سيحدث الأمر، ولا تستبعد أمنيةً لأن أسبابها تبدو مستحيلة؛ فأنت تدعو مَن لا يعجزه شيء.
ادعُ، وفوّض أمرك لله، وأحسن الظن به..
فما عجزت عنه الأسباب، لا يعجز ربّ الأسباب، وما استحال في حسابات البشر فهو على الله يسير.
أحيانًا لا تحتاج أن تعرف كيف سيأتي الفرج،
ولا من أي باب سيأتي،
ولا متى ستتغير الأشياء.
يكفي أن تعرف مَن بيده الأمر كله.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ﴾
قالها يوسف عليه السلام بعدما اجتمعت أمامه أحداثٌ لم يكن يرى نهايتها حين عاشها؛ بئر، وفراق، وسجن، وانتظار… ثم رأى كيف جمع الله شتات تلك الأحداث، وحقق رؤياه، وجمعه بأهله بعد طول الفراق.
قد تمرّ اليوم بشيءٍ لا تفهم حكمته،
وقد تضيق بك بعض الطرق، وتتأخر عنك أشياء تمنيتها، ثم يأتي يوم تنظر فيه إلى ما مضى من مكانٍ آخر وتدرك:
كان الله يدبّر لي وأنا لا أعلم.
فاطمئن لما لا تفهمه الآن؛
فلطف الله لا يشترط أن تراه حتى يكون جاريًا في حياتك، وقد يهيّئ لك من الأسباب ما لا يخطر لك على بال، حتى يبلغ بك ما شاءه بحكمته.
﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
رحمَ اللهُ من غابوا عن أعيننا، وما غابوا عن قلوبنا، ولا انقطعت لهم دعوةٌ في ظهر الغيب.
اللهم ارحم من اشتاقت إليهم أرواحنا، واغفر لهم، ونوّر قبورهم، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى .
رحلة إحسان 175 | كل جمعة
قد لا تتذكر بعد سنوات أين أنفقت مالك…
لكن الله لا ينسى صدقةً خرجت من قلبٍ أخلص له، ولو كانت يسيرة.
قال رسول الله ﷺ:
«اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ»
فلا تحرم نفسك من خيرٍ يسير،
فلعلّ صدقةً تخفيها عن الناس، يجعلها الله سببًا في تفريج ��مّ، أو دفع بلاء، أو رفع درجة، أو بركةٍ تدوم.
اجعل لك سهمًا من الإحسان في هذه الجمعة، فما عند الله خيرٌ وأبقى.
https://t.co/zMNJDCrwX3
#الجمعة #ساعه_استجابه #إحسان
هناك لغةٌ لا يسمعها الناس، لكنها تبلغ السماء؛
لغة الدعاء.
فيها تهمس بأسماء من تحب، وتطلب لهم ما لا تستطيع أن تمنحه بيدك، ولا أن تعدهم به بلسانك. تدعو أن يشرح الله صدورهم، ويجبر كسرهم، ويكتب لهم من الخير ما لم يخطر لهم على بال، ويصرف عنهم من السوء ما لا يعلمونه.
أجمل الحب ليس ما يُقال، بل ما يُرفع إلى الله.
وأصدق الوفاء أن يكون لك في كل سجدة نصيبٌ لمن أحببت، حتى وإن لم يعلم بذلك أحد.
فلا تستقل دعاءً خرج من قلبٍ صادق؛ فرب دعوةٍ في جوف الليل كانت بداية فرج، أو سببًا في سكينة، أو فتحًا من الله لإنسانٍ لا يعلم أنك ذكرته بين يدي الرحمن.
اللهم اقلب الموازين من أجلي، وافتح لي أبوابًا ظننتها مغلقة، ويسّر لي ما استعصى على نفسي. وإن كانت الأسباب في عيني مستحيلة، فهي بأمرك تكون.
اللهم أرِني عجائب قدرتك في استجابة دعائي، وحقق لي ما أتمنى، واختر لي الخير فيما أتمنى، فإنك على كل شيء قدير.
ستعود إليك…
تلك الأفعال الطيبة الصادقة
التي بذلتها ابتغاءَ رضا الله، ولم تنتظر عليها جزاءً ولا شكورًا.
سيأتي يومٌ تُدرك فيه
أن الله لم ينسَ معروفًا أخفيتَه، ولا قلبًا جبرتَه،
ولا عثرةً أقلتَها، ولا دعوةً دعوتَ بها بظهر الغيب،
ولا خيرًا تمنّيتَه لعبدٍ من عباده.
كلُّ ذلك محفوظٌ عنده.
ثم يُريك الله أثره حين يشاء؛
في لطفٍ يسبقك،
وفي أبوابٍ تُفتح بعد أن أوصدتها الأسباب،
وفي سكينةٍ يستقرُّ بها قلبك،
وفي بركةٍ ترافق خطواتك حيثما توجَّهت.
رحلة إحسان 174 | كل جمعة
قد تكون صدقةٌ يسيرة…
هي العمل الذي يسبقك إلى الله، ويكون أثقل في ميزانك من أعمالٍ كثيرة.
ولا تدري لعلها تُفرّج همًّا، أو تدفع بلاءً، أو تُبارك رزقًا، أو تكون سببًا في ��عوةٍ صادقة توافق بابًا مفتوحًا في السماء.
قال رسول الله ﷺ:
«ما من يومٍ يصبح العبادُ فيه إلا مَلَكانِ ينزلان، فيقول أحدُهما: اللهم أعطِ مُنفقًا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ مُمسكًا تَلَفًا.»
متفق عليه.
فلا تجعل هذا اليوم يمضي دون أن يكون لك نصيبٌ من الإحسان، ولو بالقليل… فإن الله لا ينظر إلى كثرة العطاء، وإنما إلى صدق القلب وإخلاص النية.
https://t.co/cFSZTt0Rus
@khlou1d وأكثروا من الحمد، فإن من أعظم ثمراته أنه يملأ القلب رضًا، ويبارك في النعم، ويهيئ للعبد من الخير ما لا يخطر له على بال. قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
الحمدُ لله حتى يبلغ الحمدُ منتهاه.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾
ضع هذه الآية نصب عينيك وكن موقنًا
أن لا أحد من الخلق مهما بدا قويًا
إلا هو ��حت قهر الله وسلطانه
وإن أصابك ظلمٌ من أحد
فتذكّر أن ذلك ابتلاء فالجأ إلى القوي الذي لا يُغلب
واستعصم به..
في رحلة العمر العابرة، يبقى نقاءُ السريرة التجارةَ الرابحة التي لا تبور، ويبقى الصفحُ الجميل زادَ القلوب المتصلة بخالقها.
إنها دعوةٌ ربانية عظيمة تلامس شغاف القلوب، وتوقظ في النفس أعظم رجاء:
﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾.
فمن ذا الذي لا يرجو مغفرة ربه ورحمته؟
فلنجعل التسامح شعارًا لأيامنا، ولنعفُ عن زلات العباد طمعًا في عفو رب العباد، لتمتلئ قلوبنا طمأنينةً وتفيض أرواحنا سكينةً ورضًا.