ترنمت اليوم بأبيات للأحوص عند هذا الجدار وأحمد الله أنه أصم وإلا لنمّ على الأحوص مو أنا قوله:
كتمت الوجد إلا ترنُّمًا
أطاعَ له مني فؤاد مروّع
وهي عينية شجية لطيفة مطلعها:
أفي كل يوم حبّة ال��لب تُقرَعُ
وعيني لبينٍ من ذوي الودّ تدمَعُ…
فما في حياةٍ بعد موتكِ رغبةٌ
ولا في وصـالٍ بعد هجركِ مطمعُ
أتوقف عند هذه الأبيات ونحوها تعجبًا من قوة المشاعر أو قوة الكذبة -الله أعلم-
صدقت اللي قالت كلام فارغ بس طيب