تفرح يوم وتحزن اللي بعده، تطيب يوم وتمرض اللي بعده، تربح هالسنة وتخسر اللي بعدها، " وتلك الأيام نداولها بين الناس" صدق الله العظيم. هي كذا مع كل (البشر) لا تكبر وتعظم شيء وتنسى النّعم والحياة الحلوة. أنت في نعيم ما تدري عنه لكن تقبلّ انك (بشر) وأن هذي طبيعة ال��ياة وأنه الحمدلله🤍
بعض المواقف في حياتك تراها بسيطه، لكن عندما تحاول تهيئة الظروف لان تحدث بالطريقة والوقت التي حصلت حتى تصبح كما تريد، لن تستطيع وإن بذلت الكثير. ولكن يحدث كل ذلك بإرادة الله سبحانه. "والله يعلم وأنتم لا تعلمون" اطمئن وتوكل.
اكثروا من ذكر نعم الله عليكم فقد كان يوما ترجون من الله ادنى من مما أنعم عليكم، واحمدوا الله حتى على ما ابتلاكم به، فلا تدرون لعل صبركم واحتسابكم على ما اصابكم تدخلون به الجنة، وان الؤمن أمره كله خير، فاحمدوا الله على الخير واصبروا على الابتلاء وأبشروا بإذن الله.
أتعجب من أننا نعمل وكأننا سنعيش للأبد وننسى كثير من الأحيان الحقيقة وأن الدنيا مؤقته وأننا زائلون قبل زوال ما نعمل به. ونغفل كثير عن العمل الأهم والأولى وهو العمل لما بعد الحياة والعمل للحقيقة والآخرة الدائمة. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا.
لا تتوهم حياة اقل من حياتك ولا اعلى منها، تقبل وعش كما انت، حاول تحسن من نفسك بدون ما تتغير على الاوادم وتحاسبهم اذا ما عاملوك بوهمك، ولا تحقر نفسك وتدني استحقاقها وتظلمها، انت رائع كما انت فقط تقبل كل مافيك وحسن اللي مطلوب يتحسن لانك بشر ولن تصل للكمال.
دائماً تذكر انك هنا مؤقت. حينها نفسك ستدرك ان كل ما يعبث بها ايضا مؤقت. ثم تختار ان تستمتع في القصير جدا والمتبقي بدل من ان تهول كل كبير وصغير وتكترث لكل احد وشيء.
استمتع يا صديقي.