نقصتي بدرجة؟ درجتين؟ عشر؟ أخطأتي بسؤال غبي؟ ما ذاكرتي فقرة وجت بالاختبار؟ مو نايمة كويس أو حتى ما أكلتِ وقدّر الله ما حلّيتي تمام؟
ترى مو نهاية العالم.
في وقت كثير يشكّ في قدراته وتخصصه، حابة أذكّرك بشي: إحنا نسعى لدرجتين دايم — درجات الدنيا، ودرجات الآخرة.
كل سلايد تفتحينه، كل كلمة تذاكرينها عبادة، وهي أجر يُكتب لك، وربّك وعد: {من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة}
وش تبغين اكثر من كذا؟
نزعل على درجة؟ على ورقة مصيرها تنحرق أو تُرمى؟
بينما أجورك تُكتَب عند رب العالمين، وتدوم لأبد الآبدين؟
اهتمي بنفسك، بنومك، بأكلك، بصحتك.
الله قال: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة» —
وياليت شي يستاهل تتعبين عشانه..
خذي نفس، وركّزي في أهدافك، واحتسبي النية في طلب العلم.
اعملي بالأسباب، واتركي النتيجة لربّ الأسباب.
ادعي دومًا بالتوفيق والنجاح والتيسير، وإياكِ أن تيأسي!
ما كان لكِ سيأتيكِ، ولو ظننتِه بعيدًا.
أربعة أشياء إذا ما جربتيها أثناء الجامعة لا تتكلمين عن السوء والأذى النفسي وهدر الطاقة والوقت
١- الروحة مع الباص
٢- الرجعة مع الباص
٣- الروحة والرجعة مع الباص
٤- جميع ما سبق
في اليوم الوطني الخامس والتسعين، نستحضر أصالة الطِّباع السعودية التي شكّلت عبر التاريخ هوية هذا الوطن العظيم… طباعٌ راسخة بالعزّة والكرم والشهامة، ومن خلالها انطلقت مسيرة البناء والتنمية لتصبح المملكة نموذجًا عالميًا في الطموح والإنجاز.
تحت شعار #عزنا_بطبعنا نؤكد أن ما يميزنا ليس فقط مشاريعنا العملاقة ورؤيتنا الطموحة 2030، بل الأساس الأصيل: طباعنا التي تقودنا نحو مستقبلٍ يليق بمكانة المملكة ويعانق تطلعات شعبها 🇸🇦
#عزنا_بطبعنا
#كاساو_اليوم_الوطني95