الحاجة الى التستوسترون للرجل بعمري ملحه وهي تغير معادلات حياته حرفيًا
وللأسف بسبب عاداتنا فـ أغلب معدلات الهرمون من منخفضة وهالشيء خطير.
الموضوع الأساسي هو أن النادي على جميع الأصعدة احتيااج لما في داخلنا ولما سنواجه مستقبلا،
ولبناء أجيال متزنه سليمة نفسيا ولا نقع بخطأ أجدادنا
كـ رجل أحلف بالله أن الجيم ليس أولى أولوياتي فيه المظهر والعضلات،
بل هو الحاجة للمكافحة الذاتية.
تكلمت اليوم لمدة ساعتين مع العيال اللي تقريبًا ماقد طبو نادي أقنعهم بأن النادي احتياج ماهو رفاهية، وأن الجسد سيكون ناتج عن معاناتك وليس رغبتك.
سؤال…
هل تستطيع خلق شخصية وعقلية حقيقية نقية منك؟
بعيدًا عن تجارب الماضي التي شكلت عقدك ومخاوفك ومعتقداتك؟
أم ستكون مثل أغلب البشر
كاركتر صنعه الماضي والتجارب والمجتمع؟
تذكرت أوقات تعرية الذات لتكفي نفسها عن الغرور،
حمدالله سبحانه أهم طريقة
وما بعدها فهو الاعتراف بالضعف والتعايش معه او محاولة تغييره،
وأنا هنا أقول في هذه اليوميات والمدونات مايجعلني أقترب نحو من أريد أن أكون…
اعتقد بأن لاتزال فيني ولو القليل من نمط مطاردة القبول،
وهالشيء لايسمى سوى ضعف ويحتاج الى تصحيح.
غير ألم الرفض الذي ليس بالضرورة ضعف ولكن التألم الزايد نتيجة الرفض هو كذلك.
متعة إدراك أن الوصول لأعظم الأماكن في عيني
يحتاج لستكون سفينتي راسية مع هبوب عواصف الدنيا، ولتكون شامخة غير مبالية أمام تلك الجزر
التي تسحر الأعين من بعيد وعند الإقتراب منها تغرق جميع السفن، رغم وعيك بخطرها!
أنا مستمتع لإيماني بأنني برحلة ستتحتم بالوصول
وستكون مكافأة هذه الرحلة
أذكر عبدالعزيز قبل سنة او سنتين
كان يتلهف وعطشان ويدفع الغالي والنفيس
وممكن يضحي بالكثير من أهدافه عشان شيء واحد بس،
كان هذا الهدف يعطيه الإلهام للكتابة ويعطيه دفعة مشاعر جياشة منضطبة.
ولكن بعد أن هبت العواصف ورست السفينة باتزان خفت الرغبة!!!
بل وتحولت من عطش الى متعة!!!!
أذكر عبدالعزيز قبل سنة او سنتين
كان يتلهف وعطشان ويدفع الغالي والنفيس
وممكن يضحي بالكثير من أهدافه عشان شيء واحد بس،
كان هذا الهدف يعطيه الإلهام للكتابة ويعطيه دفعة مشاعر جياشة منضطبة.
ولكن بعد أن هبت العواصف ورست السفينة باتزان خفت الرغبة!!!
بل وتحولت من عطش الى متعة!!!!