بدايتها :
إلى عزيزي الأحب
إلى من رقّت جوارحي لأجله
حبك كان واحةً لصحراء حياتي القاحلة
ختامها :
بودعك و بودع الدنيا معك
بودعك ..بودعك
بصمت مُر أنـا ضيف و مر
عطشان سقيته محبتك ما أكرهك
بودعك، بودعك
أنـا إسمي صبر أنـا رهن الأمر
أنـا حب سهران بيحرسك في سكتك
الله الله .. الله معك
بخاطري اكتب رسالة
بدايتها:
-إلى من هانت عليه المحبّة-
لا تقول إن الليالي فرقتنا
لا تقول ظروفنا عيّت علينا
الليالي يوم ودّك! جمعتنا
يوووم ودّك كل شيء! في يدينا
ختامها:
لا عاد يطري لك تجي غير فالبال
والله ياخذ قلبي ان عاد جيتك
ماني خايف من فراقك ولو طال
اخاف ترجع لي وانا قد نسيتك
أؤمن في أقتباسٌ كتب و يتجلّى في ” إذ أردت شيئًا بشدّة فأطلق سراحه ،
فإن عاد إليك فهو ملكك إلى الأبد و إن لم يُعد فهو لم يكن لك منذ البداية “
رغم كمية الآسى للتوديع لكن في نهاية اليوم لا نريد سوى أشياء حقيقية لو لم تكن ملموسة
أتعبنا الوهم
بدون أي عنجهيّة أنـا عادة محد يقدر علي
إلا ثامر
يجبرني أترك له أثر
في محفظتي
حقيبتي
حتى في خلفية هاتفي
ولو عليه على جبهتي
و الله تمكن مني شمشون
و أنـا لا حول لي و لا قوة