@Riadtawk القاضي برامرتس حقق مع هشام ناصر الدين ومع رامي الريس وهم مسؤولي جهاز الأمن في حزب جنبلاط، بعدما تقدم ن. نجيب جنبلاط إبن نورا جنبلاط زوجة وليد (بالإكراه).
تقدم من اللجنة وسُجلت شهادته، وفيها أنه علم بأنه أمر بتصفية سمير الذي كان بحمايته وذلك بسبب ما علمه عن علاقته بإحداهنّ😁
عندما يعشعش الغباء والجهل والحقد في رؤوس بعض المخلوقات ما عليك إلا أن تتوقع المهازل الفاضحة. سياسيون وصحفيّون و"مؤرخون" ووزراء وناشرون وإعلاميون يتنافسون فيما بينهم لتزوير التاريخ. "اعضاء الرابطة القلمية" في نيويورك كانوا من ضحاياهم مؤخرا. هناك مرض مزمن متواصل يسري في عروق تيار الانعزال اللبناني بكافة طوائفه. من أخبار مهازلهم التالي: أصدر المطران يوسف الدبس رئيس أساقفة بيروت للموارنة الجزء الاول من كتابه " تاريخ سورية" في عشرة اجزاء ما بين 1893 و 1905 ونظرا لكره كلمة سورية المعشش في عقول الجهلة الحاقدين، الطائفيين تفتقت عبقرية أحدهم يدعى نظير عبود وأعاد نشر الكتاب مجددا واستبدل العنوان بالتالي: "تاريخ الشعوب المشرقية". لو كان المطران المؤرخ يدرك ان بعض اتباع طائفته على هذه الدرجة من الغباء، لكان كسر قلمه ورماه في البئر
@zisisIbrahim هذا يا عزيزي اسمه تطرّف. والتطرّف بجيب تطرّف أكبر. بدّك تتقبّل انّو في بشر غيرك بالبلد عندهن آراء وسياسات ورؤيا للبلد. الأكيد انّو ولا واحد من ال(حريري، جمبلاط، باسيل) مع اسرائيل ضدّ المقاومة. على عكس القوّات.
التطرّف بخلّي العالم تنفر منّك، صدّقني.
قد أكون مخطئة ولكن سيسون تروي لم تكن سفيرة ايران والثنائي ما بحياتهم كانوا ب ١٤ آذار وإلياس المرّ مش وزير الثنائي وكرمال هيك تعطّلت هدية، هدية ببلاش، من روسيا إلى الجيش اللبناني.
يا عمّي وحياة الله هيدي القصة صارت مش من زمان، بعدنا ذاكرينها يا بولا.
عن : كاف كاف
سعيد تقي الدين
غير الكافرة
تأخذنا عبارة «غير دقيق إن لم نقل غير ذلك»، في وصف الرئيس #نبيه_بري لكلام رئيس الجمهورية #جوزاف_عون
إلى محضر من تاريخ العلاقة بين الرئيس #كميل_شمعون و #القوميين الذين تعرّضوا للاعتقال والتنكيل، وشاع في الخمسينيّات أنَّ الرئيس شمعون حماهم، وربما سلّحهم في صيف الدم عام 58.
تلك كانت أساطير وخرافات، على ما يصفها الكاتبُ والصحفي #سعيد_تقي_الدين
في مقالِه #أشكر_عدوّك
ويقول :
«ليس من أحدٍ يعرفُ أكثرَ مني أن كل هذا غير صحيح،
كميل شمعون لم يُسلّح سواه في بدءِ الحوادث لسببٍ بسيط، وهو أنه ما كان عنده أسلحةٌ، بل كان يستعيرُ الأسلحةَ من سواه.
في اللغة الحزبية القومية ،كان المساجين «أسرى»، وُضعوا في السجن بعد اغتيال الزعيم #أنطون_سعاده سنة 1949،
وكان شمعون، قبل انتخابه نائبًا، قد تعهّد كتابةً بإخراجهم.
وبعد انتخابه رئيساً للجمهورية، راح يُداورُ وينكثُ بوعده.
يتحدث الكاتب الذي وصفه مبدعون بانه “المفرد الكثير”
عن لقاءات نادرة جمعته بشمعون، بينها واحدةٌ في #بيت_الدين:
“جلستُ في غرفةِ الاستقبال، ولم يكن معي موعد، إلى أن خرج الرئيس مودّعًا أحدهم، ودخل علينا فهزَّ يدَ كلِّ واحدٍ منّا.
ولمّا وصل الدورُ إليَّ، قال: ما هذا التنازل؟ اسمح لي أن أدعوك بعد أن أقابل رجل دين.
ولمّا انصرف رجلُ الدين، دخلتُ على الرئيس، ودخل #نعيم_مغبغب
(نائب ووزير مقرب من شمعون اغتيل عام 59)
بادرني الرئيسُ بضحكة: عسى أن لا تكون استطلتَ الانتظار. خلصنا من #اللحية… لا تُؤاخذني إن تسافهت.
قلتُ: ما عليك شيء يا فخامةَ الرئيس. اللفظةُ التي تفوّهتَ بها لها كلمةٌ مرادفة أعرفُ منها 14 وذكرتُها.
وجلسنا رجلين يكرهُ الواحدُ الآخر.
واستمرّ الجدلُ بعنف، ونعيم يحاولُ تلطيفَه، إلى أن وعد الرئيس : سأحاولُ إطلاقَ سراح ٦ أو 12، حسب جوِّ مجلس الوزراء.
قلتُ: أبقِهم كلَّهم، أو أخرجهم جميعًا.
وهدأنا، وجاؤوا بالقهوة على صينيّةٍ تحملُ كمًّا من السيكار، فدعاني إلى التدخين بقوله: هل تُدخّن سيكار؟
وأنا أموتُ على السيكار، ولكن دعوتَه ما كانت مُغريةً، فكأنَّ عينيه تقولان: إيّاك، حذار.
أين هذا من سحر #بشارة_الخوري في الكياسات الاجتماعيّة؟ حقًّا، كلُّ جزّارٍ ساحر.
ولمّا خرجنا، أكّد لي نعيم بلهجةٍ صادقة أنّه إن لم يُطلق سراحَ أسرانا في الأسبوع التالي، فهو يستعفي من النيابة.
اجتماعُنا الأخير كان في #القصر_الجمهوري في بيروت،ومن غير موعد.
انتظرتُ خروجَ #سفير_عربي يكتسي
#لحية.
ولمّا دخلتُ عليه هذه المرّة، لم أسمع وصفًا #للحى. كان وقورَ الرصانة، حاميَ الاستقبال، يتعهّدُ المهابة.
، وقلت ُ إنّ الذي يبرّر هذه العجلة هو الاضطهادُ الشديد الذي يلقاه #القوميّون من مختلف الأوساط الحكومية وعناصر رجال الأمن والعدل.
أعطيتُه أسماءً، وزوّدتُه بمعلومات، وانتهيتُ بمطالبَ واقتراحات.
وكان فخامته يُدوّن الملاحظات منصبًّا على ورقةٍ أمامه، ثمّ يرفع رأسه وينتزع نظّارتَه ويقول: فلان يُدبّر هذا الأمر.
ولمّا استودعتُه، قال لي، وهو رافع الورقةَ التي كان يُدوّن عليها ملاحظاتِه: راجعهم الاثنين أو الثلاثاء بعد الظهر.
خرجتُ فرِحاً جداً ومن شدّة فرحي لم أتطلّع ورائي، وكان ذلك من حظّي، لأنّني لو تطلّعتُ لأبصرتُ ب #وسطى #أصابع_فخامته تتأثّرني، وهي تطعن الهواء مصوّبةً نحو #قفاي.
لقد مرَّ مئةُ ثلاثاء ولم يُنفّذ فخامته حرفًا ممّا وعد ودوّن.
راجعته بطريقة غير مباشرة…
###فالصو، الرجلُ غيرُ صديق.
بعد أسبوعين، كتبتُ مقالًا عنوانه #كاف_كاف
#كميل_الكذّاب
وبعد أن اصطفّ ذلك المقال حروفًا، جاء من خربطه في المطبعة».
على مسافةِ أكثرَ من سبعين عامًا، لم يستخدم نبيه بري الترميزَ بالأحرف الأولى، ولم يكن في عَوزٍ لاستعمال #جيم_عين
لإثبات وقائع المحضر.
وليس هناك من خربطةٍ في مطابع الزمن الراهن، بل اختفت المطابع أمام زحف التكنولوجيا.
لكن ما بقي، بعد كلّ هذا الزمن، هو الكذب.
والكاف كاف هي ملحُ رؤساءَ لم يصدقْ إلّا القليلُ منهم.
يروي سعيد تقي الدين أنّ مسؤولًا كبيرًا في الدولة لم يُسمّه، والرئيس #فؤاد_شهاب، هما الوحيدان من أهل السرايات اللذان ما كذبا، واللذان لا يخافان أن يقولا «لا» .
تتبدّل الحروف، وتتعاظم الكذبات التي كانت تواجهها أقلامٌ صحافيّةٌ تكشف عمقَها، وتتلاعبُ بها، وتتحايلُ على أحرفِها الأولى.
اليومَ عاشَ الكذبُ ملكًا وزعيمًا على البلاد… وغابت صحافةُ سعيد تقيّ الدين، التي قالت للبلاد وزعمائها ورأيها العام البغل : مَنْ غازلَ الشر .. تزوّج الفاجعة"
لا بل أصبحت الصحافة الحرة ملاحقة إذا ما ارتكبت «جريمةَ النقد».
كميل نمر شمعون يُوصَف في معجم تقي الدين: «حميمٌ قبيلَ الانتخابات، وواهٍ جدًّا بعدها».
وكم من حميمٍ حلَّ بعده.. منهم من عزَمَنا على الجحيم، وآخرهم «واهٍ» بحرف «جيم».