يغويني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله
واضح في قوله وفعله
لا يساوم على محبّته ولا يجمّل بغضه
ولا يستر عداوته
يهديك العذر السمين قبل السؤال
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك*
"استراح وأراح"
تنتهي كل النقاشات يا الفكر العقيم
بـ ابتسامة عفو ماهي نفاق ولا ريا
والله أن القلب باقي على العهد القديم
من وفاه .. يحسب كل المخاليق اوفيا
قد خذيت من الليالي جروحٍ فالصميم
كثر ما اخذت من يديني حبايب واخويا
اتغافل ب��ض الأحيان عن هرج الغشيم
واستحي .. لو أكثر الناس مافيها حيا
تسامحت مع نفسي وهون علي دعاي
خصوصاً دعاي اللي دعيته وأنا ساجد
غمرني شعور من الرضا للزمان الجاي
ولا صار عندي خوف من عضة الناجد
اثر من عطاه الله نزاهة ضمير ورأي
يغيب الغياب اللي يخليه متواجد
لا تشره علي يوم ابتسم في وجيه عداي
محبيني أكثر من معاديني .. بـ واجد
من طَاب أصله،طابَ فِعله،فَلا يُثمر الغصنْ
إلا من طيب الجُذور
ومثل ما قال خالد الفيّصل
"كلٍ يعـــوّد لأصل جدّه ومربــــاه
راعي الشرف يشرف والانذال يهبون"
« زبنتك عن لهيب القايله .. وأظهرتني فيها »
- شطر يمثل قمة الأنكسار ويختصر مرارة الخذلان في أبشع صوره ، وهو أن تأتي محتمياً في ظل من تحب من حرارة الحياه وجور الظروف " فيكون ��و السموم التي تلفح بوجهك ، وهو اليد التي تخرجك من الفيّه إلى لهيب الشمس "