آمنت إيمانًا لا ريب فيه بأن الطمأنينة لبُّ الحياة، وهي التي تُرينا هالة المرء الحَيَّة، فمجالسة المُطمئن تعلمك أن الحياة مهما صعُبت لا تستحق القلق، وفي ذلك أستحضر قول الله: «فكلي واشربي وقرّي عينًا» يا له من أمر إلهي يستحق التدبُّر، أيعقل أن نطمئن مهما ضاقت بنا! يا الله ما ألطفك!
ربي حبيبي في هذه الليالي العشر لا تدع اسم امي يُنسى من دعوات عبادك واجعل ادعيتنا انيسة لها وسعادةً لها في قبرها واجعل اللهم ذكر امي حبيبتي عامرًا في سمائك بين ملائكتك وفي ارضك بين خلقك
أكتشفت أن جزء كبير من سعادة الإنسان -أصحابه- أتذكر لما كنا نداوم سوا ٨ ساعات باليوم كانت الدنيا بعيني وردية وكنت مثل الريشة من الخفة، وجود الأصحاب مطلب وحياة
طايحه في هم الحيرة ايش احط مناكير بين درجات النود اللي عندي وبين هل ارفع شعري او اخليه منسدل
وهل اخلي رفيق الليله صوت ورده ولا بو نورة
واسوي شاي ولا بابونج!
أحس اني عشت أيّام كثيرة مكوّمة داخل يوم، مزاجي يعاني من صدمة، ارتفع الى السما وبعدها صار بالحضيض أو أدنى شوي، قاعدة أحاول أعالج كل اللّي استقبلته وأدخله مجالي الإدراكي بس عجزت.