اخذني من ضيعة الراي وآمال السّراب
وحطني مابين سود الرموش وخفّني
لا تخليني كذا بين ضرس وبين ناب
الظروف تلفّني و الغياب يلفّني
حايرٍ بين التقدم وبين الانسحاب
ردّني من حفّة البير والا دفني .
إلى من يعرف ذلك جيداً ، مع التحيّه .
ودي آلحفك عيني عن انسام الهبوب
خل عاد صدوف الايام وضروف الحياه !
جعلني ما ابكيك هذي هي الدنيا ( لعوب )
يوم تِحدا لـ السنافي ، ويومين تحداه