على شُرفة المقهى أتأمل كل عابر أتأمل الشوارع مع مشاعر وهواچيس تفيض في مهجة هذا القلب عنوانها «ليت الشوارع تجمع إثنين صدفة» لأن ماراح تخسر شيء بس راح تكسب أجر قلوبٍ أتعبها الوله
سبحان من وهب القبول لشخص وسلبه من آخر، أحدهم لو لم يفعل شيئًا، شمل رحابة صدرك وتربع بقلبك، وغيره لو أعطاك الدنيا بين يدينك أقفيت عنه وولا لقى له محل عندك
يارب أعنّا على عبادتك في هالشهر الفضيل، واجعلنا من عبادك المتقين الصالحين، واجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وأزل همومنا ويسّر أمورنا، وهوّن علينا مصاعب الدنيا ولا تجعلها أكبر همنا
أحيانًا زعلي واضح مثل شمس الظهيرة وأحيان ما تلمح له طرف مثل قلق الأمهات أحيانًا يهمّني أن أفصح عنه وأحيانًا أخبّئه عمدًا والموضوع مزاجات ومستويات الزعل ومكانات الأشخاص