السبب الوحيد لإستمرار أي علاقة إنسانية هو حُضور الطمأنينة وثَباتها، وغيابٌ مؤكَّدٌ للخوف. هو أن لا تَشعُر بالقلق مِن إنكشافك وعفويَّتك، وأفكارك ورغباتك، ومخاوِفك وتَقلُّباتك وأنت بِرِفقَته، بل تُرافِقه وروحك تَغمُرها السّكينة، ووجودك يُصبِحُ أكثَرَ معنىً وقيمة.