لا يوجد عدل
للآن اذكر حادثة وقعت، مات الرجل والفتاة، الفتاة خرجت من دون علم عائلتها، لقاء عاطفي،وقع الحادث في الفجر،صور الرجل في كل مكان، مع طلب الدعاء له، أما هي دفنت بصمت، لا طلب للرحمة،لا دعاء، لا شيء..للرجل تفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وللمرأة النسيان والعار وربما الغضب واللعن
إلى تلك السيدة التي كافحت من أجل الحرية والسلام والانسانية.. لأجل كرامة المرأة وكانت تسكب روحها المتمردة في صفحاتها لتنور عقولنا وتهدي ارواحنا الى الانسانية وال��حمة والسلام..
رحل جسدك اليوم ولكن ستبقى افكارك مخلدة للأبد ..
هنا سوف اسطر واوثق كلماتها ونضالها في عدة تغريدات..
تربية الأبناء يتطلب إدراك أنهم أشخاص لهم كيان وعقل وحياة خاصة، لهم حرية للتفكير والاعتقاد بالأفكار، كونك أنجبت لا يعني أنك امتلكت هذا الكائن كروبوت تشتريه من السوق، وكونك تُعيلهُ وتتعب وتشقى، هذا واجبك ومسؤوليتك وليس تفضلاً إضافيًا له. أنت الفاعل وعليك تحمل تبعات ذلك.
التبرير بأن الوالدين يتعبان ويشقيان من أجلِ أبنائهم وبناتهم ليس مسوغًا لانتهاك حرياتهم وتحديد قناعاتهم وإرغامهم على شيء، الإنجاب مسؤولية رعاية واحترام وليس ملكية خاصة.
أينما ولدت في العالم، بالصدفة ستجد أن دينك
وطائفتك هم الأصح والعالم كله مخطئ وستضل
طيلة حياتك متمسك بهذه الفكرة معتقدا حقا أن
هذه هي الحقيقة وستدافع عنها دائما