في مجتمعنا فقط يولد الرجل للعيش، وتولد النساء للإنتظار.. إنتظار الفرص، الحُب، الحياة.. وإن كانت إمرأة قد أشقاها الإنتظار وأرادت التحرر من النمط المتوارث من الحياة عوقبت بالنّبذ، كأن الله خلقهم للعذاب المستمر المتواصل، وكل محاولة منهم للحياة هي خيانة للديانة والقبيلة والعُرف