ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
في يوم الأب نقول: من مثلك يا أبي… علمتنا أن خدمة الوطن شرف، وأن العبرة بالفعل والعطاء والإنجاز، وأن الطموح لا يعرف سقفاً. فكانت كلماتك دروساً، وأفعالك قدوة، ومسيرتك مصدر إلهام لنا ولكل إماراتي.
حفظك الله لنا أباً وقائداً ومعلماً.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
بعض الدول ليست فقط ضعيفة إعلامياً، بل مصابة بشلل إعلامي خطير علي المستوى الإداري، لا سيما عندما يكون المسؤول نفسه شاهداً على التعدي الهمجي، والانحراف الفكري، والانفلات الأخلاقي، ثم يختار الصمت وكأن ما يجري لا يعنيه..
المشكلة ليست في متابعة ما يصيب الدول الأخرى من أذى فقط، بل في العجز عن رؤية ما يصيب المجتمع من الداخل. الجهل حين يتمدد، وسوء الخلق حين يصبح مألوفاً، وانهيار الوعي حين يتحول إلى سلوك عام، كلها آثار جانبية تتحول إلى أمراض مجتمعية عميقة، للأسف يصبح علاجها بعد استفحالها أمراً بالغ الصعوبة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع. هو أداة بناء، وتحصين، وتوجيه، لا تقل أهميته في الأزمات عن أي أداة سيادية أخرى، لكن بعض الدول، في زمن الحروب والاضطرابات، ترتكب خطأً قاتلاً، حيث تواجه الخارج بخطاب يدمر الداخل، وتسمح للكذب المفبرك أن يكبر حتى يصبح مرجعاً، ثم ينقلب هذا الكذب لاحقاً على شعبها نفسه، فيضلله، ويخدعه، ويهدم ثقته بالحقيقة.
وعندما يصل الأمر إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في العدو وحده، بل في فشل الداخل، وفي صمت المسؤول، وفي إعلام غاب عن دوره حتى ترك المجتمع مكشوفاً أمام الجهل والتضليل والانحدار.
مَنْ يستهين بالإعلام، يستهين بعقل شعبه. ومن يترك الساحة للكذب، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يدفع الوطن ثمن ذلك وعياً ممزقاً، ومجتمعاً مثقلاً بالفوضى، وجيلاً يصعب انتشاله بعد أن تلوثت بوصلة الحقيقة في داخله.
نعم، ما نراه من إنجازات هو ثمرة رؤية حكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله.
بيض الله وجهك يا أخ محمد الجنيبي، حديثك يعبّر عن روح وطنية.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأنني أنتمي إلى قيادةٍ صنعت من الحكمة قوة، ومن الثبات هيبة، ومن مصلحة الوطن نهجاً لا ينحني.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن قواتنا المسلحة حصنٌ منيع، وسيفٌ صادق، ورجالٌ جعلوا من الجاهزية عقيدة، ومن الفداء شرفاً، ومن حماية الأرض والسماء عهداً لا يتبدل.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن مجتمع الإما��ات نموذجٌ فريد في التلاحم، ووحدة الصف، وسمو القيم، حيث يلتقي المواطن والمقيم على احترام الوطن والعمل له والاعتزاز برايته.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن وطني إذا تكلّم سُمِع، وإذا تحرّك أثّر، وإذا واجه التحديات ازداد صلابةً وعلوّاً.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن الإمارات بقيادةٍ تُلهم، وقواتٍ تردع، ومجتمعٍ يزداد شموخاً وتماسكاً كلما اشتدت الخطوب.
#الإمارات
#القوات_المسلحة_الإماراتية
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.