تضيق بوجهي الدنيا و ألاقي في رحابك باب
واحسك مثل شيٍ كان ينقصني .. و كملته
اجي صُوبك وانا لوجهك يسابق وجهي الترحاب
واشوفك مثل نجمٍ .. فالسما كم لي تخايلتها
حبيبي والمدى حالك وأنا في غيبتك مرتاب
ولا غيرك هَوى قلبي .. ومن قلبي أنا نلته
علمني إن الشعور اللي لغيري حرام
ولا تغير مكاني و أختلف موضعي
أتعبني الخوف و التفكير و الأهتمام
قل للظنون أطمئني و أيقني و أسمعي
طبطب على قلبي المنهك و زدني غرام
أحضن يديني وخذني لك ولم أذرعي
علمني إني بصدرك رغم كل الزحام
وحدي تسيدت في قلبك و قلبك معي
أغليك لو إنك بعيدٍ عن العين
دام المشاعر في غلاتك رهينة
وأعشق وجودك في حياتي وألبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
أغليك وأحبك وأعزك وأداريك
وأشتاق لك في الثانية والدقيقة
« أنا فجرك وأنا صبحك وأنا عصرك وأنا ممساك
وأنا اللي لا خذلك الوقت، ما خليتك لحالك
أنا كفك وأنا سيفك وأنا رمحك وأنا شلفاك
وأنا اللي لا عدوك الناس أول شخص يطرى لك
أنا وجدك وأنا شوقك وأنا قلبك وأنا مضناك
وأنا اللي لا هزمك الشوق، أجيك واقفٍ قبالك »
أنت وصلك في خيالي على كل الوصال
ماله الا أسمين يا أما رضا ولا جبر
غيرك يحاول ولاله على قلبي مجال
وأنت حبّك قد تمكن فالقلب وعبر
وإن قلت عطيني على قولتس مثال؟
قلت معطتك الحنايا وزايده لك شبر
وإن سمعت القول بين الحقيقه والخيال
قلت أحبك فوق كل المحبّة والأمير
من وين جابك ليّ الله يا القريب البعيد؟
يا جعلني ما خلا من حبك ولا أعدم
ماقد شغفني هـوى و شعور قلبي وليد
تحت عيوني تمر العالم بدون أسم
إلا أنت وابلك مربع في عيون القصيد
كنك على " راحة أحساسي " تؤدي القسم
مرتاح لك وقلبي معك أحسه جديد
وأحس اليوم صرت أملك ليّ شيءٍ مهم
احياناً تحب أنسان وتفرح بـ اشعار منه
أشد الترحيب عندك من زود حبك له وغلاك له :
- عندما قال منصور بن جعشه -
« لك البال يضحَك كل ما مرته ذكراك
وأنا لا ذكرتك قلت - ليت العمر ثاني »
اييه والله ليت