قال محمود سامي البارودي رحمة الله عليه:
يا قلبُ صبرًا جميلًا إنه قدرٌ
يجرِي على المرءِ مِن أسرٍ وإطلاقِ
لا بدّ للضِّيقِ بعد اليأسِ مِن فرجٍ
وكلُّ داجِيةٍ يومًا لِإشراقِ
إذا تعسّر عليك أمر فقل:
اللهم تولّني فيمن تولّيت،اللهم أرِني عجائب قدرتك في تيسير أمري،حسبيَ اللهُ لا إله إلا هو، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم،اللهم يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
كلما شعرتم أنّ صبركم نفد وأنكم لستم بخير ، كرروا هذا الدعاء :
"اللهم أخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك ، و��ن عزمي إلى عزمك ، ومن انكساري إلى عزتك ، ومن ضيق اختياري إلى سعة إرادتك.."
وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه
ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ
ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ. وأسوارِ
هذي حديقة عمري في الغروب.. كما
رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ