لكل شخص قصّته الخاصة، ومساره الخاص، وخطواته الخاصة، فالأقدار لا تتشابه في إيقاعها، والحكايات ت��نسَج بخيوط مختلفة، ما كُتِبَ لك سيبلغك في حينه، وما تأخر عنك لم يفتك، بل يُصاغ على مهل ليليق بك، فامضِ في الحياة مُطمئِنّاً، راضِيّاً، فإنّ الرِضا يُلبسك ثياب الهناء.