ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاض��ة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
I hate Zionism
فقط في هذه الليلة في رفح قتلت إسرائيل 56 مدنياً معظمهم أطفال وفي باقي مناطق غزة قتلت إسرائيل العشرات، كل هذا والدول تحذر من مذابح تاريخية فيما لو اجتاح الاحتلال رفح
لكن ماذا يسمى هذا؟
هل أصبح قتل نحو مئة إنسان أمر طبيعي ومقبول ولا يعتبر مذابح؟
#GazaHoloucast#GazaGenocide
من البداية كنتُ ضد أي نقاش جانبي يلهي عن غزة ومأساتها، وما زلتُ كذلك؛ فتلك الصورة في صميم المشهد، ليست بعيدةً عنه مثقال ذرة، معتز أدى ما عليه في غزة، وخرج منها وحق له ولغيره أن يخرج، ولكن ذلك المجرم الذي يلتقيه ويلتقط معه صورة شرعنة تذكارية، ليس أقل إجرامًا عن نتنياهو وجالانت وجانتس وبن غفير، هو وزير ما تبقى من فلسطين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وبالتالي، ما يمثّله معتز هنا باختصار وبساطة هي نج��سة لا تقل نجاسةً عن وضع يده في يد مستوطن إسرائيليّ؛ لأن ذلك الجحيش في الصورة (اقتباسًا من أغنية يا جحيش كلة قديش)، هو مجرم حرب في ذلك العدوان، حين يحاصر المقاومين ويسلمهم للاحتلال، ويتفق مع عدوه على غزة على حساب دماء ثلاثين ألف فلسطيني في غزة!
ماذا كان ليفعل إن طُلب منه مقابلة رئيس دولته؟ يرفض؛ هكذا ببساطة، وبذلك الحد من السهولة، كي لا يستخدم كمنديل تواليت، يحاولون به تلميع (وجوههم) القذرة، التي لا تحمر خجلا من دماء غزة وأهلها، ومقاومي الضفة وأعمارهم التي سُلبت في سجون السلطة.
الصورة الثانية لقمع قوات السلطة الفلسطينية مسيرةً مناصرةً لغزة في مدينة جنين، التي لا تطلق رصاصةً دون توجيه وتنسيق من عباس، الذي يقف في الصورة، مع المهتز عزايزة.