لدي تسليم مطلق بعابريّة الأشخاص وانقشاع أوهام الأبدية المزعومة بل أزعم جديًا أن اللقاءات مجرد محطات نقتسم فيها الفرح والسلوان دون أن أترك حيّز لنبش قلقي أو الإستثمار بالعلاقة ذاتها.. أمنح البهجة وأقتنصها في ذات الآوان، أصبحت كائن منيف أتغذّى على اللحظة دون أن استعبدها
إلى فكرة ( الكتابة وتحليل ماقرأت )
ادعو الله ان تتجسدي
افقاً واضحاً من اجل عقلي هذه المرة
دعِ عنك الصّمت
وامنحيني رغبة اقوى من ترددي
كتب كثيرة منحتني افكار وتوق وتجرّد
اخلق هدنة ابدية معها لتمتد إلى كاتبها ومترجمها
- لقطات لقراءاتي الحالية و الاخيرة بدون تجسيد الفكرة
في الساعه السابعة قبل هذا الهذيان
في الشارع الخلفي من الذاكرة
هناك سقطت فكرة وجود اي كائن
احتل العدم هذا الشارع
وانا لا اعلم على اي عدم اقف
تعددت اماكنهم
سقطت انا من اوهامي
لأثبت ان هناك حقيقة
في الأمكنة مكان نألفه
و في اللغة كلمات كثيرة تحنو علينا
لكننا سنختار الكلمة الثابتة
مرحلة الانقطاع تعرف فيها جوهر الشخص
وتعرف فيها نفسك ومشاعرك له
اذا كانت المدة ما اثرت بالمشاعر نستسلم لفكرة ( أن الزمن يمر على الأيام أكثر مما يمر على المشاعر )
متاكدة ان فيه مرحلة نعرف فيها جوهر الشخص
و تكون بعد الانقطاع عنه والعودة له
يبان فيه الهيكل كما هو
( كأنه إنسان آخر )
بعدما تجرد من التوقعات المبدئية والحواجز اللي تقع بين الاغراب وغالبًا نسي كيف عاملك في البداية
فيعود على حقيقته ١٠٠٪
“For me, producing with drawing pen and brush is the wine whose inebriating effect makes life warm and pleasant to an extent that it becomes bearable.”
— Hermann Hesse
سنوات سريعة لاهية تتسلّق علينا بالوتيرة نفسها حتى تساوينا بالأرض
تأملناها بالعزلة والاختلاط، بالحلم واليأس، بالعلم والجهل
بكل شيء ونقيضه
وبين النقائض تنشأ القدرة على التمييز، وجل تركيزنا بهم
بينما الأيام تسرع
حتى تخفي اثرك ولا يبقى إلا ما تركته في عقول الآخرين ببعضٍ منك
@lotus_199011 كثرة مديح الناس لأي كتاب ما قد تؤثر على تجربة قراءته
يا حتخليك تشوفينه مثلما شافوه
يا حتقرأي وانتي تبحثي عن دهشة الناس فيه وممكن ماتلاقيها فعلا
ممكن لو قرأتيه صدفه بدون اراء سابقه يختلف رأيك
و افهم رأيك وافهم نقيضه ايضاً
انا الروايه خلتني بين اكثر من رأي
@lotus_199011 مقاييس التقييم تختلف بين الناس، فيه ناس يقيموها بأحاسيسهم تجاه الرواية وشخصياتها ومدى تأثيرها عليهم، وفيه ناس يقيموها بتنظيم الفصول والأزمنة ومهارة الكاتب في السرد
بعد قراءتي لها أرى أن الكاتب كان جيد في تصوير المكان والزمان والبيئة ومشاعر الشخصيات وخلق عالم مقنع ومتماسك
وداعاً
بقدر مساحة الوجع المعتق في العروق
و بقدر مرارة الأيام
حين تنوء بنا حملا
وعبئا سرمديا
وداعاً بقدر معتزلي
ومعتكفي معك
وآخر دمعة سقطت على قدمي
وداعاً بقدر لطفك السخيّ
أليفنا الظل الوفي
Farewells to our beloved cat, whom we lost on this day.
في عام 1927 يعيش جورج أورويل حياة الفقر ، يقتات من دروس خاصة. وبعد سرقة مدخراته ورفضه مساعدة أهله، أصبح مُعدمًا فعلاً بلا قوت يومه. عاش تجربة الفقر والجوع، صعوبة إيجاد عمل، وتحول الوظيفة لعبودية، ونقل تجربته في هذا الكتاب
رواية تجعلك حامدًا لربك على اصغر النّعم.