زمان كان المديح وكلمة ( كفو ) لها قيمتها
لأنها لا تطلق إلا على من يستحقها
وفي هذا الزمن زمن السوشل ميديا
لم تعد لها قيمة تذكر
والسبب انه اختلط الحابل بالنابل
فقد ساوى السفها والمطبلين بين الكفو والغير كفو
سبحان الله وانا ارى كمية الحقد و النكران في بعض افراد المجتمع تذكرت ابيات بشاير المقبل رحمها الله يوم قالت :
الحياة أجوديَّه.. ما تطيب لحقود
وأسود القلب والله ما يشوف الهنا
لا تكدّر، ولا يبقى بهالقلب عُود
كل ما تزرعه كفّك.. تذوقه جنى
وإن تِسعّر قليبك من خويٍ جحود
قل: عسى الله يجعلني عَنَه في غِنا
ما تشح العباد.. إلا وربك يجود
وما إبتعد عنك شيّ.. إلا وغيره دنا