سبحانك إلى من نشتكي وأنت العليم القادر، أم بمن نستنصر وأنت الولي الناصر، أم بمن نستع��ن وأنت القوي القاهر، من الذي يغفر الذنب وأنت الرحيم الغافر، من الذي يجبر كسرنا وأنت للقلوب جابر
كيف نخيب والله أملنا
يامن يلجأ اليه الخائفون
يامنقذ الغرقى
يامنجي الهلكى
ياسامع كل شكوى
"ألطاف الله التي كنت تدعو بها، وتنتظر استجابتها، أنت الآن تتنعّم بها غير مدرك لها، فقد لطف بك ولم يبدل عافيتك إلى سقم، ولم يُحِجْك إلى أحد، ومنعك من المحبوب لأنه سيقودك إلى مكروه، وأخّر ع��ك المطلوب لإعطائك أضعافه، أنت فقط لم تستشعر الألطاف وهي تسري بين جنبيك!"
تصبّرْ على الشمس مثقوبةً
وبعد السفينةِ..
لن تأسَفا
وغايةُ وعْيِكَ أن لا تَرى
ومَبلَغُ جهلِكَ أن تَعرِفا
وكلُّ اشتعالِكَ أن تختفي
وكلُّ انشغالِكَ أن تُعرَفا
وفي اليمِّ..
قصّةُ من خُوِّفوا
وفي القصرِ..
غُصةُ من خَوّفا
ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ
وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا
"اللهمّ أنتَ الذي لا تُغيّرّك الأزمنة، ولا تحيط بكَ الأمكنة، ولا تأخذُك نومٌ ولا سنةٌ.. يسّر لي من أمرِي ما أخافُ عُسرَه، وفرّج لي من أمري ما أخافُ كربَه، وسهّل لي من أَمري ما أخافُ حزنَه"
"ثبتني بالقولِ الصَّالحِ لكي أطم��نّ، ودلَ��ني على الخيرِ لكي أتبَعَه، وهبني مستراحًا ورحابةً كي أعبدَك، وجمِّلني بالسَّكينة 🤍
أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، أعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين"*
"والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كله بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته."
"أحيانًا يهز كيانك عمل أدبي ما، ولا يعني ذلك أنه عمل غير مسبوق في تاريخ الأدب، أو أنه أفضل ما قرأت في حياتك، إنها الصدفة العمياء التي تبعث لك رسالة تساعدك على فهم ما تمر به، في اللحظة التي تحتاجها"
- إيمان مرسال