فيه أشياء ،
صعب الكلام عنها،
و��ا يمكن اصلاً ، كتابتها ،
وسط ، كل هذا التيه،
ولا يمكن ، ايضاً تجنبها ،
أو إهمالها،
لكن …
هل سيضيع صوتي ، في هذا الكون؟!..
وهل سيبحث عنّي ، أحد؟!..
وهل لو تُهّت في شوارع هذه المدينة ، سَ يلتفت إليّ ، أحد؟
رُبما ،،،
يومًا ما سأعرف ، جواب ذلك .
#رڤد
@Labdullah1 لاكنها ، حينما أشاحت ، ببصرها ،
بعيداً عنه ،
في المرة ، الأخيرة …
دون أن ، تلتفت ..
تذكرت ، بإنها ،، ربما ، ستكون ، نهرًا ،
لو أن ذراعيه ،
كانت لها ضفّتان .
..
لمـيَـآء ، طبتِ ، وطاب المرور .
اهلاً ، ثلج …
ممتنة لمرورك ، الممي�� والثري ..🌹
.
.
وبالنسبة لألتقاطتك الذكيةِ هذه ، فأنا اشكرك عليها ، واسمحلي اشرح هذه النقطة ،
بالنسبة لتاء الملكية ،
انا هنا لم اصنع مجرد حرف فقط ، بل صنعتُ هوية لغوية !
فمن باب التاريخ ، التاء ليست بغريبة على الاضافة والاتصال بالضمائر كـ/ قرأتُ ، قرأت
..
والملكية معناها نسبة الشيء إلى صاحبه ، إذا كانت الياء تنسب الشيء إليك صراحة/كتابي
فيمكن للتاء أن تنسبه إليك رمزًا/كتابت
اللغة..،
ليست أصواتًا جامدة،
اللغة اتفاق،
فإذا فهم المجتمع ، الرمز صار معنى…
مثلما قبل الناس رموزًا حديثة ، كثيرة ، في الكتابة والأسماء
..
إذا استخدمتها باستمرار في سياق واضح، سيفهمها الناس تلقائيًا.
..
..
باختصار :
التاء عندي تاء ، نسبة ، وملكية خفيفة،
مثل الياء ، لكن أكثر اختصارًا…👌🏻
فَ الياء ، تقول الشيء لي،
والتاء ، تقول الشيء الذي يخصني ..🙏🏽
..
وهي هنا تحولت من قاعدة ، إلى ذائقة …
في زمن المجاعة،
ومن بين طابور ، الخبز ،
تمكن كاتب ، من قسم الر��يف ، نصفين …
وفي قاع البحر،
عند حطام ، سفينة ، غارقة ، منذ قرون،
تمكن كاتب ، من فتح دكانا صغير ،
لبيع الأكسجين…
و في قلب الصحراء ،
كان هناك كاتب ، يبيع ماء باردا ، ويقول للمارة "بردوا قلوبكم ، قبل ما ان تقسو عليها "
وفي حرب ، لم يعرف أسماً لها، والناس يهربون ويتفحمون،
كان في ركن ، منها ، كاتب ، يبيع كمامات ،
ويصلح ساعة مكسورة ، لجندي مجهول ، ويقول له "صلحت لها زنبرك ، وكالة"
وفي اي لحظه ،
عند التيّه ،
والعودة ، لنقطة الانطلاق،
ستجد ، يد الكاتب ، المتمكن ، تصفق …
..
ذَنب كاتب .. ممتنة 🌹👏🏻
كان عليَّ ، أن اكون شجاعة !!
أن اقفَ ، ولو لمرّة ، واحدة …
أن اضَّعَ ، يديَّ ، في جيبي !!
أن اسحبَ مناديلي ، المبللة ،
وأُلًقي ، بها خارج حساباتي !..
..
كان عليَّ ، أن افعلَ شيئًا !!
وكان عليّ ، أن اُغادر !!!
..
وبلا مقدّمات،
أعادني الهدوء ، القاحل،
ودفعني ، شغف الكتابة ، والهبد.
#رڤد
#ذاكرة_صماء
#نص .. قلي : أهناك ، زر إطفاء ؟
.
.
خاليةٌ ،
خاليةٌ .. من كل شيء …
لن تراودني ، الكوابيس ،،
بعد الآن ..
أنا الحلمُ ، وأنا الحقيقة …
.
.
#رڤد#ذاكرة_صماء