"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
لم ألتفِتْ
ما همَّني ما مرَّ
تلك حكايةٌ عبرَتْ
أنا
بنتُ الغدِ الآتي الجديدِ!
لم ألتفتْ
هذي جراحاتي القديمةُ
حسرتي
خذلانُهم
وجعي
انكسارُ الروحِ
تصرخُ بي ارجعي
يا بنتُ
عُودي!!
لكنَّني
أفلتُّ من قيدِ الغواياتِ المُضِلَّةِ
وانطلقتُ كمُهرةٍ
برِّيةٍ
ضاقتْ بصلصلةِ القيودِ!
ها قد عبرتُ
معي الأنا الأخرى
أدندنُ ملءَ عُودِي!
Shout out to عزة نفس العباس بن الأحنف يوم قال:
«لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن
في القلب مني للسُلوِّ مكانُ
لكن رأيتُ��َ قد ملِلتَ مودَّتي
فعلمتُ أنَّ دواءكَ الهِجرانُ»
ارجع واقول …
ربنا رحمنا بشركات إعلامية مثال تلفاز ١١ وثمانية ومبدعين في باور وفالكونز وغيرهم من الجيل الجديد … ولا كان "رحنا في خبر كان" مع الإعلام التقليدي 🦖 … الحمد لله انه طلع جيل مبدع يعرف كيف يوصل صورتنا ويخلق محتوى يشبهنا ويمثلنا ويمتعنا ❤️