حزنٍ خذاني في دروبه ولا طقت
صمتٍ تدابك بالحنايا خيوله
ضامي وفي برق الاماني تعلقت
لو ماهو مخضّب ثراي ب سيوله
واقف .. وانا في داخلي كم تشققت
متحودبً ظهر الصبر من حمولة
كل ماطال السهر فتش غليله
في محاني لهفته باقي آثرها
من يجيب النوم لعيوني وسيله
تعبت عيوني تفتش في صورها
طيفك اللي ماعرف معنى خليله
كل مامديت له يدي طمرها
وصوتك اللي كل ماغنيت ويله
��اعرف يختار الاحزاني سهرها
عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
اغصب القلب لكن الهوى قدره إلهيه
احن لكل مافي نجد حتى شارع الستين
واحن لاذعذع الغربي على اهل الشرق عصريه
لاكن الوضع هو هو ماتغير والزمان يشين
وحبك كل يوم يزيد في العين الشقاويه
فاقدٍ صبري وحالي من ضياعً في ضياعي
واهني الي ليا من بغى الحاجه وجدها
من ليالً ماتروف ومن ظروف ماتراعي
يالله انك لا تحمل نفسي اكثر من جهدها
اختلف طبع الزمن وضاقت فجوج الوساعي
والظواهر ماتبشر والخفايا .. امر وادها
وين انت صار الكون في ناظري ليل
ولا قبل وجه الطموح إعتذاري
كل الدروب أستقبلت خطوتي وين؟
وعبرت معها، وأحتزمت بقراري
ماعاد هي ياصاحبي تصهل الخيل
إلا اذا جاها من الأمس طاري
لاعزت الشيمه مقام الرياجيل
ولا بلّت الغيمه جفاف الصحاري
وقفت في الدار أصد يسار ويميني
كني بغبة بحر من عمق ذكرايه
الله من هاجس بالصدر يكويني
وعلامة الحزن بانت في محيايه
يجيبني هم والآخر يوديني
كني سفينة بحر تلعبه المايه
والله يالأيام مدري وش تخفيني
حظي مع الرايحه ولا مع الجايه
البعد حمّاي الغلا بعض الاوقات
لا صار كثر القرب مابه مسرّه
نحبكم .. مير ��تعبتنا المْدارات
وطويق هم ٍ من ورانا نجرّه
نسكب شهدنا ونتحرى البشارات
ولا لنا .. يا كود فنجال مُرّه
"يا عتيقين الغلا ما تردون السلام
كلمة لو هي مجامل تسلي خاطري
كم نحاكم سرت فالليل ما هبت الظلام
وكم نحاكم فالقوايل تدرهم فاطري
وكم تحملت الملامه وأنا راعي مقام
وقلت يالنفس العزيزه عليهم خاطري
كان ما تجزون حتى بـ ترديد السلام
ما بقى شيء على الارض يرضي خاطري