ومِن بين طيات "أكاديمية الشعر" وبيان "لغة القرآن" وذاكرة "المكتبة الرقمية".. نحتفي اليوم بهذا الغرس المبارك ليكون أثرًا مستدامًا، أراد سموه من خلاله أن يُؤصِّل طموحه الشخصي إلى منارة ثقافية تهدف لبناء جسرٍ يمتد بالمبدع السعودي نحو آفاقٍ عالمية بكل اعتزاز وأصالة.
عقودٌ من الفكر والشعر والريشة التي رسمت ملامح هويتنا الوطنية.. تبلورت اليوم تحت كيان #مؤسسة_الأمير_خالد_الفيصل_الثقافية.
لم يكن سموه -حفظه الله- يومًا مجرد مسؤول، بل كان ومازال مدرسةً في عشق الوطن، هذا الصرح هو "ميثاق وفاء" ونبراسٌ يلهم الأجيال القادمة.
تعضيدًا لجهود مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -أيدهم الله- في خدمة القطاع غير الربحي يأتي انطلاق #مؤسسة_الأمير_خالد_الفيصل_الثقافية امتدادًا لتاريخه الزاخر بالثقافة والفكر والإبداع.