لا تزيدنا أصوات الفتنة إلا دافعاً أكبر نحو البناء والتقدم والإزدهار…مهما حاولتم ومهما عبثتم ستبقى شعوبنا الخليجية متمسكة بوحدة الصف والمصير المشترك، وسيبقى خليجنا العربي منبعًا للخير والسلام والأمان.
🇦🇪🇴🇲🇶🇦🇰🇼🇸🇦🇧🇭
التاريخ سيسجل: تخطينا ١٠ آلاف شهيد ونحن ما قدمنا إلا الإدانة والاستنكار والمطالبة.
التاريخ سيسجل: خايفين نعلن بشكل رسمي خبر منع التحليق.
التاريخ سيسجل: الكيان عضو في مركز أبحاث تحلية المياه في مسقط بينما المياه مقطوعة عن قطاع غزة.
التاريخ لن يرحمنا.
بسكم تمنّوا على الأوادم.
إذا في ١٠٠ شركة بحياتك تدعم الكيان الصهيوني في الحرب، وقدرت تقاطع ٢٠ منهم فإنت نجحت وساهمت بتقليل ضخ الأموال لهم 👍🏻
لحد يستصغر حرصك وسعيك ويقولك يا تقاطع كل شي يا لا تقاطع وينعتك بالمناف��.
تذكر حديث النبي ﷺ : "اتقوا النار ولو بشق تمرة"
يعني الجزء والنصف يراه الله ويقدره 🙏🏻🤍
خليني أحكي كم شغلة بوضوح وبالعربي:
اسرائيل ب ٧ اكتوبر وبدونه كانت تقصف غزة. انا بشتغل في مدرسة حدودية تابعة لوكالة الغوث. كان يطلب منا دائماً نلبس ملابس فضفاضة تساعدنا عالهرب في حالة القصف.
اكثر من نصف طالبات الصف مش بس الهم شهداء، حضروا موت شهداء قدام عيونهم. بمعنى ما يزيد عن تلات ارباع طالبات مدرستي عندهم صدمات نفسية. أكتر من مرة نهرب من المدرسة تحت قصف عشوائي. اكتر من مرة نختبئ في صفوفنا ونجلس عالأرض (زي مذيعة cnn) بس هالمرة معي ٤٠ طالبة في الصف مكلفة احميهم ومش قادرة أحمي حالي. كثير كنا نرجع عالمدرسة واحنا مش في حالة حرب، نلاقي بنت استشهدت، او في المستشفى اصابتها خطيرة لانه جندي عالحدود استهدفها وهي في بيتها. سكان بيت حانون كل اراضيهم الزراعية اللي بيعيشوا منها، عالحدود. روحوا اسألوهم عن المآسي اللي بيعيشوها وعاشوها. كم مرة محصول الهم انحرق. كم مرة تم استهداف اشخاص منهم وهما بيزرعوا آمنين.
قبل ٧ اكتوبر، اسرائيل كانت تعتدي على المصليات الآمنات في القدس ضرباً، تمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى بالأيام. تقيم الاحتفالات عبثاً وتكراراً، ويرددوا الشعارات العنصرية لاستفزاز أهل القدس.
أهل غزة بحاجة لتصريح لدخول الضفة، يتم رفضه في غالب الأمر (لتعليم، لعمل، لعلاج، كله سواء، ممنوع)
على صعيد شخصي انا عمري ٣٢ سنة وعمري ما زرت القدس ولا باقي مدن فلسطين.
الحالات الطبية الخطيرة بحاجة لتحويلة للضفة يتم تأجيلها والتمطيط في الموافقة إلى أن يموت المريض وكثير من الحالات طلعت تحويلتها بعد موتها.
تنتشر نقاط التفتيش في الضفة الغربية في كل شارع لدرجة ان منطقة تصلها في ربع ساعة تتحول الى ساعتين بسبب التوقف والانتظار. تعتقل اسرائيل الرجال والنساء والأطفال وتحبسهم بلا تهمة وبلا محاكمة وتنكّل بهم وتعذبهم في السجون بلا رقيب.واذا أفرجت عنهم في الصفقات التي تتم في العمر مرة، تنفيهم لمدينة اخرى بعيداً عن أسرتهم هاد اذا ما رجعت اخدتهم أسرى كمان مرة. المستوطنين بيحتلو بيوت في الضفة بيسرقوها وبيسكنوا فيها (هيك فجأة تخيل) ويتم طرد الفلسطيني اللي امبارح لسه كان نايم بهاد البيت تحت غطاء من حكومة الاحتلال. حتى فلسطينيو الداخل والمفروض أنهم من حملة الهوية الاسرائيلية، لم يسلموا، يعاملوا كمواطن درجة ثانية ويتم اعتبارهم أقلية ويُمنعوا من كثير من الوظائف وتعتدي عليهم العصابات الاسرائيلية المسلحة بشكل دائم في الشوارع وفي بيوتهم ويقتلوا بلا أدنى مساءلة بل يتم التشجيع على قتلهم لأنهم مسببين أزمة لدولة الاحتلال.
في غزة، اذا طلبت غرض اونلاين بيقعد سنة وبيتم الرد علينا حرفياً (انو حسب مزاج الجندي الاسرائيلي العامل على المعبر). تلات أرباع الأشياء تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستعمال وترفض دخولها القطاع، أهمها مادة الحديد المسلح التي يمكن استخدامها في بناء الملاجئ لحماية المدنيين في الحروب. مرة طلبت نظارات غوص، وتم ارجاعها لانها مصنفة مزدوجة الاستعمال. كل شيء يدخل القطاع يخضع لتفتيش. اسرائيل تقنن المواد الغذائية للقطاع بحيث ان يدخل القطاع ما لا يكفي الفرد الواحد. وتقوم بتحديث بياناتها بعد كل حرب ونقصان القطاع من سكانه بسبب استشهادهم (المقالات منتشرة وكتيرة، مثال كيف انها بتقنن ادخال الشوكلاتة للقطاع تبعاً لحسبة معينة خاصة بها)
الصيادين بيتم قنصهم في البحر وبينقال افتراءً انهم اقتربوا من الحدود، وبعدها كل مرة بيتم ارجاع مساحة الصيد الى أن تصير لهم نقطة ضئيلة يسترزقوا منها.
وهذا لسه غيض من فيض ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين بشكل عام وغزة بشكل خاص.
ما كانت اسرائيل بحاجة ل ٧ اكتوبر إلا عشان تأجج مشاعر الناس وتزكرهم بمأساة اليهود وتمسح القطاع والعالم يعطيها الضوء الأخضر، ولو ما كانت ٧ اكتوبر كان اسرائيل قصفت القطاع وقالت في غزاوي كلب مرق جنب الحدود وسب عالهولوكوست.
المقاومة والأنفاق ومساير العودة والمظاهرات، كلها أشكال من محاولة ناس مستضعفين الدفاع عن أنفسهم، نجحت أم فشلت في مساعيها، كلها محاولات لنقول انو متنا بكرامة و��الأقل حاولنا ما نخليهم يقتلونا وهما مبسوطين.
وع قولة نصير "لولا المقاومة، كان امك زمانها بتغسل رجل الجندي الاسرائيلي في طشت"
الاحتلال مش عدو المقاومة لحالها، الاحتلال عدوي وعدو طالباتي وعدو أطفالي وعدو أفراد عائلتي وعدو شعبي، ولو ربنا كتبلنا نعيش بدي أخلي أطفالي وطالباتي بس يكبروا يلعنوا سنسفيل اسرائيل. لسه المعركة ما انتهت.
هذا مش بوست تبرير، فشر العالم أبررله ليش بنقاوم، هاد للناس اللي من شعبي وأهلي اللي بدت تصدق رواية الاحتلال المكررة انو هدفه هو القضاء ع حماس وأزكره انو زمان ما كانت حماس بس سيدي وستك انقتلو. ابني وابنك مش حماس بس ابني وابنك قاعدين ��ينقتلو.
وهلقيت: دو يو ستيل كوندم هاماس؟
يا عالم! إن شعبًا اليوم أمام أعينكم يُباد في أكبر عملية تصفية عرقية يشهدها التاريخ!
لا ماء لا غذاء لا كهرباء ولا شبكات اتصال، والسماء تهطل النار على أهل غزة.
أي موا��يق دولية وأي اتفاقيات وأي مجلس أمن وأي أمم متحدة تلك التي تسقط اليوم صامتة أمام الركام الفلسطيني؟!
#starlinkforgaza
#غزة_الآن
#انقذوا_فلسطين
#Gaza_Genocide
#شبكة_مصر_لغزة | #starlinkForGaza
لا كهرباء، لا غذاء لا ماء لا دواء.
الاتصالات والإنترنت انقطع بالكامل في غزة!
سكان غزة يتعرضون لإبادة جماعية وسط أنظار العالم الصامت الذي لا يمنع عدوان وإرهاب إسرائيل!
No electricity, no food, no water, no medicine.
All communication and the internet have been completely cut in Gaza!
The people of Gaza are facing a genocide while the silent world watches, failing to stop Israel aggression and terrorism!
Kein Strom, kein Essen, kein Wasser, keine Medizin.
Alle Kommunikation und das Internet wurden in Gaza vollständig unterbrochen!
Die Menschen im Gazastreifen werden vor den Augen einer schweigenden Welt einem Völkermord ausgesetzt, der nicht in der Lage ist, Israels Aggression und Terrorismus zu stoppen!
Sin electricidad, sin comida, sin agua, sin medicinas.
¡Toda la comunicación y el internet han sido completamente cortados en Gaza!
El pueblo de Gaza enfrenta un genocidio mientras el mundo silencioso mira sin poder detener la agresión y el terrorismo de Israel.
Pas d'électricité, pas de nourriture, pas d'eau, pas de médicaments.
Toute communication et internet ont été complètement coupés à Gaza !
Le peuple de Gaza est confronté à un génocide tandis que le monde silencieux regarde sans pouvoir arrêter l'agression et le terrorisme d'Israël.
Sem eletricidade, sem comida, sem água, sem remédios.
Toda a comunicação e a internet foram completamente interrompidas em Gaza!
O povo de Gaza está enfrentando um genocídio enquanto o mundo silencioso observa, incapaz de deter a agressão e o terrorismo de Israel!