محد يعرف معنى أن يبقى الانسان صامداً ، يواصل مهامه اليومية وهو يتألم، يبتسم أمام الناس وفي قلبه سنين من البكاء..
أن يواصل حياته رغما عن تعبه ف كلما أراد الاعتراف بـ التعب أو فكر للحظة في الأنهيار.
سمع صوت بداخله يقول "إياك أن تقول تعبت، نحن لا نملك رفاهية الأنهيار"
دائما أرى أن لا جدوى من حديثي وقت حزني لأن ما بداخلي لن يستوعبه أحد ولن يفهمه غيري ولا أحد يستطيع أخراجي من حزني غير الله لذلك أنا دائما بخير دائما بخير وأن لم أكن.