مرت السنوات، وفقدنا على دربنا رجالًا لا يُعوضون، رجالًا صنعوا الذكرى، وخلّدوا المواقف، وحفروا قصصًا سترويها الأجيال جيلًا بعد جيل.
اليوم ذكرى رحيل "عمرو حسين" فارس الزمالك وابن الوايت نايتس المخلص، الذي لم يكن مجرد مشجع، بل كان عنوانًا للوفاء والانتماء، بذل روحه حبًا ودعمًا وتضحيةً.
لن تغيب عنّا مهما مر الوقت، اسمك محفور في قلب كل فرد منّا، وجزء من تاريخنا، وعهدنا أن نبقى أوفياء لذِكراك ولكل مَن رحلوا عنّا في منتصف طريقنا.
إحنا معاك، وفي أي حتة هتلاقينا وراك.
كما عاهدنا نادينا في أصعب الأوقات، سنظل خلفه وفي ضهره أينما ذهب.
نُسطّر معه دروسًا كل يوم في فنون الانتماء، ونحارب من أجل كبريائنا، ليظل النادي على القمة كما عهدناه.
جانب من حضور المجموعة في مباراة الزمالك وغزل المحلة في الدوري العام.
تحدثنا سابقًا، ومرارًا وتكرارًا، عن أن مدرج جماهير الزمالك هو السيف والدرع، والسلاح الأخير لنادينا في مواجهة كل ما يمر به من ظروف وعقبات وأزمات، وعلى رأسها المشاكل الإدارية المستمرة طوال الوقت. وهذا ما أثبتته الأيام والمواقف للجميع، واليوم نؤكد عليه من جديد.
إن جماهير نادي الزمالك العظيمة لن تكون يومًا جزءًا من لعبة حقيرة تديرها بعض اللجان المأجورة، المعروفة بتاريخها ومواقفها، أو صفحات التواصل الاجتماعي الموجّهة، التي تتبدل مواقفها بتبدّل مصالحها من وقتٍ لآخر.
أكدنا من قبل أن بوصلتنا ستظل الزمالك فقط؛ فمن يعمل من أجل الزمالك سنكون خلفه، ومن يحيد عن طريقه سنقف أمامه. وهذا هو موقفنا تجاه المجلس الحالي، الذي استبشر به الجميع خيرًا في بداية توليه، قبل أن تُخيّب ممارساته وآداؤه الإداري آمال الجماهير على مدار السنوات الثلاث الماضية.
مواقفنا لم تكن يومًا ردود أفعال لحظية، وإنما قرارات مدروسة بُنيت على حقائق ومعلومات تدور خلف الكواليس، قد لا يعلم عنها الكثيرون. وما نفعله ليس استجابةً لأحد، ولا خضوعًا لضغوط أي طرف، بل هو خلاصة ما نراه ونسمعه ونعايشه داخل النادي.
ونحن من نحدد متى ندعم، وكيف ندعم، ومتى ننتقد، وكيف نواجه.
لن ينجح أحد في شق صف جماهير الزمالك أو النيل من وحدتها. وستظل التالتة يمين، بالوايت نايتس وجماهير الزمالك كافة، سيف النادي ودرعه في كل وقت وحين، أمام كل من يحاول المساس بهذا الكيان العظيم أو الوقوف في طريقه.
لن تتوقف حناجرنا عن الزئير باسم الزمالك العظيم ما حيينا، لنسير ونخطو سويًا نحو ما نتمناه ونرجوه، وقد عاهدناه على الوفاء الأبدي.
جانب من حضور المجموعة في مباراة الزمالك والبنك الأهلي.
نعلم جيدًا حجم الصعوبات التي تواجهنا، وندرك حجم الضغوط التي تحيط بنا جميعًا، من مشاكل وظروف استثنائية فُرضت على المشهد.
كما نؤمن دائمًا، فإن المسؤولية لا تقع على عاتق رجالنا داخل الملعب وحدهم، بل نحملها معهم، ونقف بجانبهم في كل خطوة من الطريق.
مشوارنا صعب وطويل، وما بدأناه معًا سنُنهيه معًا.
هذا هو وقت العمل، وقت التكاتف والمساندة، ووقت أن يقوم كل منا بدوره من أجل الكيان الذي ننتمي إليه جميعًا.
وإلى جماهير نادينا العظيمة، نفتخر بكم وبانتمائكم وشغفكم لملء جنبات كل ملعب يتواجد فيه معشوقنا الأبدي مهما كانت الظروف، لنجعل مشهد الأمس هو مشهد كل مبار��ة في هذا الموسم، ونبذل كل ما في وسعنا في مشوار طويل وصعب.
معًا في كل الظروف..
كان هذا عهدًا، وسيظل وعدًا.
فرسان العاصمة على أتم الاستعداد لملحمة جديدة يوم الأربعاء.. فكونوا على أتم الاستعداد.
جانب من حضورنا في افتتاح مشوارنا بالدوري.
باسم فرسان العاصمة الأوفياء، إلى أبطالنا في شتى بقاع المحروسة…
إلى من كانت المدرجات بالنسبة لهم عهدًا لا ينكسر، وصوتًا لا يخفت، وإيمانً�� لا تهزه الظروف…
نخاطبكم اليوم ونحن على أعتاب موسم جديد، لا لنسترجع ما مضى، بل لنُذكّر أنفسنا جميعًا بحجم المسؤولية التي تنتظرنا.
فالتاريخ لا يُكتب بالأمنيات، والبطولات لا تُحسم بالأسماء، وإنما تُنتزع بإيمانٍ لا يتراجع، ودعمٍ لا يتوقف، ومدرجات تعرف جيدًا كيف تصنع الفارق.
اليوم تبدأ معركة جديدة… ومعها يبدأ دور كل فرد ينتمي لهذا الكيان.
موسمٌ مضى، كان شاهدًا على ما يمكن أن يصنعه الإيمان حين تنعدم كل المقومات.
رغم كل الظروف، ورغم كل العثرات، ورغم كل ما قيل عن استحالة العودة، ظل الزمالك حتى اللحظة الأخيرة ينافس على كل شيء بفضل فرسانه الاوفياء
ما حدث لم يكن صدفة، بل كان ثمرة جماهير لم تتوقف يومًا عن الدعم، ورجالٍ داخل الملعب آمنوا بأن القميص الأبيض يستحق القتال حتى النهاية.
لكن كرة القدم لا تعترف بما مضى، ولا تمنح أحدًا شيئًا بسبب التاريخ.
موسم جديد يبدأ… ومعه تبدأ معركة جديدة.
هذا الموسم لا نملك رفاهية الانتظار، ولا رفاهية الأعذار.
قد تتكرر الظروف، وقد تزداد الصع��بات، لكن ما لم ولن يتغير هو أننا سنظل السند الحقيقي لهذا الكيان.
ونُعيد التأكيد على ما كان وسيظل عهدًا لا يتغير:
سنظل درع هذا الكيان، وخط دفاعه الأول، وسيفه متى استدعى الأمر.
لا نحيد عن مصلحة الزمالك، ولا نساوم عليها، ولا نقبل أن يكون مستقبل هذا النادي ومكانته محل عبث أو حسابات.
فالمعركة ليست موسمًا ينتهي، ولا مباراة تُحسم، بل مسيرة مستمرة من أجل الحفاظ على اسم الزمالك، ومكانته، ومستقبله فهذا عهدنا و هذه حكايتنا
موسم جديد… ووعد جديد.
وعد بأن نظل خلف الزمالك، وأن نقاتل من أجله، وأن تبقى المدرجات مصدر قوته، حتى تعود البطولات إلى مكانها الطبيعي.
موعدنا غدًا، تالتة يمين العاصمة
لسه الحدوتة مكملة…
فرسان العاصمة
مُنذ ما يقارب ستة أشهر، وتحديدًا مع دخول الفريق النصف الثاني من الموسم، كان خيارنا الواضح هو الصمت والابتعاد عن المشهد.
لم يكن ذلك عجزًا عن الحديث، ولا جهلًا بما يدور، بل كان إيمانًا منا بأن مصلحة الزمالك تعلو فوق كل اعتبار، وأن الأولوية في تلك المرحلة كانت تقتضي توفير أقصى درجات الهدوء والاستقرار، حتى يتمكن الفريق من خوض معركته الحقيقية… معركة العودة إلى منصات التتويج.
ولم يكن خافيًا علينا ما شهدته تلك الفترة من أزمات، ومحاولات لإرباك المشهد، ومؤامرات استهدفت النادي بصورة مباشرة أو غير مباشرة. كنا على اطلاع كامل بكل ما كان يحدث، وامتلكنا من الحقائق ما يكفي للحديث في أي وقت، لكننا آثرنا تأجيل ذلك، لأن قرارنا كان واضحًا منذ البداية: مصلحة الزمالك تستوجب الصمت لا الضجيج، والدعم لا زيادة الانقسام.
إن نادي ��لزمالك أكبر من أي شخص، فلا يوجد على وجه الأرض من يستطيع إخضاع هذا الكيان، أو فرض الوصاية عليه، أو توجيه قراره بما يخدم مصالحه. ومن لا يستطيع تقدير ظروف النادي، فلا ينتظر من جماهيره تقديرًا.
وبناءً على ما دار خلف الكواليس، وما شاهده الجميع أمامها، فإننا نطالب كل المنتمين إلى نادينا؛ جماهيرًا، وقدامى اللاعبين، وكل من يحمل لهذا الكيان ذرة انتماء، بالوقوف خلف الزمالك في أصعب الظروف، والالتفاف حوله حتى يعبر هذه المرحلة.
وإلى مجلس إدارة نادي الزمالك؛
لم نكن يومًا داعمين لأشخاص أو لأسماء بعينها، بل كان دعمنا وسيظل للزمالك، ولكل من يعمل بإخلاص من أجله. ضعوا مص��حة الزمالك أمام أعينكم، ولا تحيدوا عنها، فالتاريخ لا يرحم، ومن يضع مصلحته فوق مصلحة النادي، ستكون نهايته كما كانت نهاية من سبقوه.
كما نجدد مطالبتنا بتوفير كل ما يلزم من عوامل الاستقرار لفريق الكرة، على المستويات المادية والإدارية والفنية، لأن استقرار الفريق هو الطريق الوحيد لاستمرار المنافسة وتحقيق البطولات.
ونؤكد كذلك أن رؤيتنا لا تزال ثابتة بشأن ضرورة إنشاء شركة لكرة القدم، فلا مفر من ذلك، ولكن بعد إعادة دراسة الملف بكافة تفاصيله، ووضع معايير دقيقة لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى الحفاظ على هوية النادي وتاريخه وحقوقه، بما يضمن أن تظل مصلحة الزمالك فوق أي اعتبارات أخرى. فنادي الزمالك المصري، باسمه وتاريخه وعراقته، يستحق ما هو أكبر من كل هذا العبث.
وعلى جانب آخر، فإننا نؤكد أننا ما زلنا نرى المشهد بكل تفاصيله، ونتابع ما يدور في العلن وما يُحاك في الخفاء، وندرك جيدًا أدوار كل من يحاول العبث بهذا الكيان، أو توجيه الرأي العام لخدمة مصالحه، أو الاصطفاف ضد مصلحة الزمالك. لقد اخترنا الصمت في الوقت المناسب، لكن صمتنا لم يكن يومًا غفلة، ولن يكون أبدًا عجزًا عن المواجهة إذا فرضت الضرورة علينا ذلك.
وإلى لاعبي نادي الزمالك؛
كنا خلفكم في كل وقت، في الانتصار كما في الهزيمة. دعمنا لكم لم يكن يومًا مرتبطًا بالنتائج، بل بما لمسناه من روح تقاتل دفاعًا عن اسم نادي الزمالك وشعاره.
استمروا على هذا النهج، ولا تجعلوا تركيزكم ينصرف إلى أي شيء خارج المستطيل الأخضر وتحقيق البطولات. سنكون معكم، ندافع عنكم، ونحارب من أجلكم، ولن نترك فرصة لكل مغرض أو منتفع يسعى إلى النيل منكم أو من استقرار الفريق.
فأنتم، كما عهدناكم، رجالٌ أبطال.
وأخيرًا… وليس آخرًا؛
نحن مجموعة تأسست على مبدأ ثابت لا يتغير: حماية شعبية نادي الزمالك قرار، وليست اختيارًا.
سنظل درع هذا الكيان، وخط دفاعه الأول، وسيفه متى استدعى الأمر، لا نحيد عن مصلحة الزمالك، ولا نساوم عليها، ولن نسمح لأحد بأ�� يعبث بهذا النادي أو بمستقبله.
فرسان العاصمة
٣٠/٧/٢٠٢٦
المشهد ده هيفضل معلق ف دماغي و محتاج فتره عشان اموف اون منه
دموع نهايه مسيره افضل و اعظم لاعب على مر العصور و صاحب الكوره و ملك اللعبه و مفيش اي كلام تاني يتقال
Thanks to the legend of the game ❤️
قعدتوا تحزقوا وتقولولنا شركات مراهنات و انتفانتينو عايز ميسي والارجنتين يكسبوها وصدعتوا ميتين ابونا بالخره اللي بطرطشوه من بوقكم
اهو خسر البطوله عادي حتى جايزه ذا بيست فالبطوله مراحتلهوش هو والموضوع عادي يعني مفيهوش تعريص
ميسي ملك اللعبه و اعظم لاعب فالتاريخ كده كده ياهلافيت