ما يقارب 135 مليار دولار بحلول 2030 ستسهم بها الاستثمارات التقنية في المملكة لتضعها منصة رقمية عالمية للاستثمار في الذكاء الاصطناعي تتوسع البنية التحتية مع وجود مراكز بيانات محلية ومتقدمة بما في ذلك المشروع المرتقب مركز "هيكساجون" الذي يُعد أكبر مركز بيانات حكومي في العالم 🇸🇦.
مثل هذه اللقاءات تمثل مساحة مهمة لتعزيز الحوار الاقتصادي بين مختلف القطاعات، ومناقشة الفرص والتحديات، وبناء جسور من التعاون تسهم في تطوير بيئة الأعمال ورفع تنافسية الاقتصاد المحلي.
تدعوكم #غرفة_الأحساء، ممثلةً بمركز سنا لتطوير الأعمال، لحضور «#قهوة_سنا» وعنوان اللقاء "أهمية الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي"
يقدمها الأستاذ عبدالله السالم، المؤسس والمدير التنفيذي لشرك�� (Sponsored)
ويدير الحوار الأستاذ عبدالرحمن القرينيس، عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات.
🗓 السبت 7 مارس
🕔 الساعة 10:00 مساءً
📍 قرية النخيل
للتسجيل:
https://t.co/QAkINpz6Dd
تشير بيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن نحو 70٪ من السعوديين تقل أعمارهم عن 35 عامًا، وهو رقم يضع الشباب في قلب المعادلة الاقتصادية. لم يعد العمل مع الشباب خيارًا، بل مسؤولية مرتبطة مباشرة بمستقبل الاقتصاد، حيث يمثل الاستثمار في قدراتهم استثمارًا في التنافسية الاقتصادية.
حوارات ترسم الأثر ✨
بهذه الرؤية كان لقاء مسار العاملين مع الشباب؛ بنقاشات نوعية جمعت الخبرات الميدانية والرؤى التطويرية، نحو ممارسات أكثر نضجًا وبرامج شبابية تُدار بالكفاءة وتُقاس بالأثر مع الأستاذ عبدالله الغامدي والمهندس أحمد العبدالكريم @_Ad58#مؤسسة_العنود
سعدت بالمشاركة في ورشة مسار العاملين مع الشباب التي نظمها مركز وارف لتنمية الشباب، حيث تم التركيز على المبادرات التي تسهم في خلق أثر اقتصادي ملموس، واستعراض الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لتمكين الشباب وربط المهارات الرقمية بفرص حقيقية في سوق العمل لدعم الاقتصاد الرقمي الوطني.
نظّمت #غرفة_الأحساء، ممثلةً بلجنة تقنية المعلومات والاتصالات، ورشة عمل بعنوان «تصميم وتقييم تجربة المستخدم للمواقع والمنتجات الرقمية» قدّمها الأستاذ مبارك بن محمد الدوسري، حيث تناول خلالها عناصر واجهة المستخدم ومكونات التصميم، وآليات التخطيط الهيكلي وبناء النماذج الأولية، إلى جانب تطبيق عملي لأفضل الممارسات، وذلك في قاعة الشيخ ناصر الزرعة – رحمه الله.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجامعة الملك فيصل، ممثلةً بمركز الابتكار ونقل المعرفة وريادة الأعمال على تنظيم هذا التحدي النوعي ودوره في تعزيز التكامل بين المعرفة، والابتكار، وحلول التحول الرقمي.
في حدثٍ استثنائي تجاوز عدد حضوره في نسختيه الأولى والثانية أكثر من 600 ألف زائر وزائرة، سعدت بالمشاركة في لجنة تحكيم الحلول والأفكار الرقمية في تحدي ابتكر لياليها، ضمن استعداد جامعة الملك فيصل لإطلاق النسخة الثالثة من #ليالي_كفو_الرمضانية
يمثل هذا التحدي توجهًا مؤسسيًا ناضجًا نحو تمكين منسوبي الجامعة من الإسهام في بناء منظومة ابتكار فاعلة، وتحويل التحديات الميدانية الحقيقية إلى حلول مستدامة ذات قيمة اقتصادية وأثر تنموي.
وفي سياق الكفاءات الوطنية، تُعد المملكة من الدول التي تمتلك طاقات بشرية واسعة تضم أكثر من 400 ألف متخصص تقني، ما يجعل الاتفاقية أداة مهمة لرفع مستوى المهارات، وتمكين هذه الكفاءات من المشاركة في مشاريع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
سعدتُ بالاستضافة عبر قناة الإخبارية ضمن برنامج أسواق السعودية للحديث حول الشراكة التقنية الجديدة بين المملكة والولايات المتحدة، والتي جاءت ضمن زيارة سمو ولي العهد إلى واشنطن، وما تحمله من تحوّل نوعي في ملف الذكاء الاصطناعي.
ما أهمية مذكرة التفاهم الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي بين المملكة وأميركا؟
عضو لجنة تقنية المعلومات والاتصالات في غرفة الأحساء م. أحمد العبدالكريم: مذكرة التفاهم تفتح الوصول المباشر لأحدث منتجات شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية في الحوسبة والذكاء الاصطناعي، وتعكس رغبة المملكة في توطين قدراتها وعدم الاكتفاء بدور المستهلك
#أسواق_السعودية | #الإخبارية
وتضمّن الحوار أيضًا أثر الاتفاقية على البنية التحتية لمراكز البيانات في المملكة، من حيث تسريع تطوير السعات الحوسبية اللازمة للتطبيقات الذكية، ودعم الخطط الوطنية لتوطين التقنيات الاستراتيجية ورفع جاهزية القطاع.