أعرِفُ قهوتي , و قهوة أمي و قهوة أصدقائي أعرفُها من بعيد و أعرِفُ الفوارِق بينها لا قهوةَ تشبه قهوة أُخرى ليس هناك مذاق إسمه مذاق القهوة فالقهوة ليستّ مفهوما و لا مادة واحِدة و ليست مطلقا .. لِكُل شخصٍ قهوتهُ الخاصة " إلى حدِ أنني أقيس درجة ذوق الشخص و أناقتهُ النفسية بمذاق قهوته
لأن أحداً لا يأتي في موعده ولأن الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن أعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة إلى الوراء هكذا خفف عن نفسه عذاب الانتظار ونسي الأمر