اليا سرت مع درب النصاح وتسترت
ايثق ترى رب المقادير يسترك
وليا اعلنت خافي غايتك عقب ما اسررت
وقّم بمفعولك على قد ظاهرك
وليا زام بحرٍ عن عبوره تقصرت
جنّب على يمناك خيره عن ايسرك
عايض الحامد
المرحله للمجد عشر وسبعه
مسيرةٍ فيها اعتدال وزلّه
ومن بعدها الرجال يطلع طبعه
ان كان طال العمر في عون الله
اما كما هداج عذبٍ نبعه
ولا غثى رسٍّ يجيب العله
عايض الحامد
لو كل ما اسمع من كلام اعترضته
سببت بغضى وامتلى ضامري غيض
ولو كل زله من رفيقي حفضته
خليت غالين الرفاقه مباغيض
لكن طموحي للم��الي نهضته
من شان نبقى احباب وقلوبنا بيض
فتل الصداقه بيننا مانقضته
حتى ربيع البال مايلحقه قيض
حبل المواصل بالجفى مانفضته
اخاف يفرح من يدُور الملاحيض
لاتخاوي واحدٍ صاحب مزاج
ولاتزرهف حيل مع راعي هوا
خوة الاول تسبب لك ازعاج
علةٍ محدً لها يلقا دوا
وخوة الثاني ضنون بلا نتاج
اخر المشوار ماجيتو سوا
عايض الحامد
المملكه شعبه للامجاد وارث
بالعذر من دون الوطن مانتعلّث
شعبٍ على العدوان ضيم وكوارث
مثل الرعد سبّة ذهاب المغلّث
من الشمال الى جنوب الحوارث
مانحتري كز المراسيل واللّث
اصبر على عوجا رفيقي وامضّي
سلمٍ لنا مبطي لعوجه نسوي
نرفى خماله ولضميره نفضي
الى زان جوه بالسعد زان جوي
وان كان في عوجاه ماطاب حضي
يالله طلبتك لا تفرح عدوي
ا��لي على بحثة خفايه يحضي
بس يتحدث بالكلام المغوي
يضحك بنابٍ في بياضه يلضي
والقلب فحمٍ طافيٍ عقب ضوي
عايض الحامد
اسعل الفهيم عن تسع وثمان
وعن ثنين وعن ثنين وعن ثنين
اربعه من جملة السته بمان
وبه ثنينن للخطر متعرضين
ون بغيت التسع من ماض الزمان
هولوني بالعمل متخالفين
بعضهم شغله تفاريق وضمان
وبعضهم في عون ربي طيبين
ومابقا مافتيك عن شرح البيان
ذكرهم بكتاب رب العالمين
الشاعر عايض الحامد