بدأت أمريكا بضرب إيران…
وكما هو معتاد، بدلا من ضرب حاملات الطائرات والبوارج الأمريكية التي انطلقت منها الهجمات، سيستهدف الإيرانيون بلادنا وخليجنا والأردن بغيا وعدوانا، وبذريعة سخيفة كاذبة!
فاللهم من أرادنا بسوء وشر وضرر فسلط عليه من يسومه سوء العذاب!
اللهم أحرقه بنيرانه، ودمره بصواريخه!
اللهم اكفنا شره، ورد عنا مكره، واصرف عنا كيده!
اللهم إنا نجعلك في نحره، ونعوذ بك من شره!
اللهم شتت شمله، وفرق جمعه، ومزق بلاده، ودمر سلاحه!
اللهم لا ترفع له راية، ولا تحقق له غاية، واجعله لمن خلفه عبرة واية!
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واحمنا بركنك الذي لا يضام!
اللهم اجعلنا في جوارك، وحفظك، وحرزك، وتحت كنفك!
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم!
(ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) وحسبنا الله ونعم الوكيل!
اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا، أرزقنا نوراً في القلب وضياء في الوجه وعافية في البدن وسعة في المال والعلم والعمل، ومحبة في قلوب الناس وحسن الصفات وصلاح الأعمال والنيات.
يارب….
ألا يمضي عمري
وأنا أتخيل
وأنتظر
وأتعلق في آمال فارغة
لأمور لا تحدث ولن تحدث
أريد أن أرى
ما يستحق هذا الانتظار
وأن أطمئن أن ما يتأخر ليس ضياعًا
بل طريق آخر لم أفهمه بعد
وأن ما سيأتي
سيكون أوضح وأصدق
وأقرب لقلبي
مما ظننته يوما.
ستمضي بك الحياة، وتُجَدِّف في بحر الزمن المُتلاطِم، وتشرب من كؤوس التجارب، وستُدرِك بأن ليس كل ما تتمنّاه سيكون سببًا لسعادتك، فظواهِر الأمور قد تختلف كثيرًا عن بواطنها، لذا تأتي مشروعيّة سؤال الله (الخِيرة) في كل أمر، فإنّهُ يعلَم، ولا نعلَم، وهو علّام الغيوب.