بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
في وداعة الله يا عمود البيت واطنابه في وداعة الله يا ثوبنا الضافي ترحل بعد أن صنعت لنا تاريخ قطر المشرّف الذي أسسته أنت بكل كبرياء وشموخ ترحل بعد أن جعلت بلدي صغير المساحة كبير في مواقفة بلد لا يقبل الذل ولا الركوع ولا الخنوع،علمتنا أن الكرامة لا تباع ولا تشترى وأن قطر بلد حر لا تتبع سياسته أحد سوى مصلحة الوطن والمواطن كنت الشجاع في وجه أعداء قطر وكنت العطوف الحليم أمامنا يا من لا توفي كلماتنا حق مواقفك العظيمة التي سطرتها سنوات حكمك في حق شعبك ووطنك أوصيتنا على أن الثبات على الحق منهج ودستور ونعاهد الله ونعاهدك أن نثبت على الحق مهما تبدل أو تغيٌر الحال..
حمد بن خليفة تاريخ لا يطوى لا يطوى
حمد بن خليفة صفحة قطر الخالدة
حمد بن خليفة صانع إستقلال قطر الحقيقي.
حمد بن خليفة بصمة قطر وهويتها ورمزها
#حمد_بن_خليفة
#رمز_الوطن
#قطر
- ١٢-٧-٢٠٢٦ -
غابت شمس قطر
ماذا بين أهل قطر ورب العالمين حتى أنعم عليهم بقائدٍ كالأمير الوالد؟
وماذا بينك، يا سمو الأمير، وبين الله حتى جمع على محبتك قلوب شعبٍ بأسره، فأصبح الدعاء لك فطرةً في قلوبهم، لا تكلّفًا ولا مجاملة، بل وفاءً خالصًا وعرفانًا؟
عاش على هذه الأرض مليارات البشر، منهم الصالح ومنهم الطالح، لكن شاء الله أن يمنّ على أهل قطر وأن يكون من نصيبهم حاكمٍ عادلٍ لن يُكرّره الزمان. قدّم الإنسان على العمران، وأرسى أركان دولةٍ غدت نموذجًا في النهضة والعزة والكرامة.
أطلقت الرؤى، وبنيت البنيان، وضاعفت دخل الدولة وشعبها عشرات الأضعاف، ورفعت مستوى المعيشة، وأغدقت العطاء، وداويت المريض، ونصرت المظلوم، وكفلت اليتيم، ومكّنت الإنسان بالعلم. كنت حاضرًا في أفراح أبناء شعبك وأحزانهم، حتى غدوت لهم أبًا قبل ��ن تكون قائدًا.
وإنّ أعظم عزائنا اليوم هو إرثك الخالد، يا أميرنا الوالد. فكل إنجاز في قطر، وكل بناء شامخ، وكل تقدم نراه، وكل خطوة تخطوها الدولة اليوم، هي امتداد لعطائك ورؤيتك. حتى صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله هو امتداد لإرثك وثمرة من ثمرات حكمتك. بصمتك حاضرة في كل مكان ننظر إليه في قطر، شاهدة على قائد صنع وطنًا وغيّر مجرى تاريخه.
لقد بنيتَ تاريخًا مجيدًا سيشهد له الزمان، إلا أن أروع ما أبدعتَه هو ذلك الحبّ العميق الذي غرسته في قلوب أبناء قطر، فاستقرّ فيها أبد الدهر.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ب��اسع رحمته، وأن يغفر له، ويجزيه عن قطر وأهلها خير الجزاء، وأن يجعل ما قدّمه لوطنه وأمته في ميزان حسناته، وأن يرفع درجته في عليّين، ويجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا ❤️
سيبقى اسمك حاضرًا في قلوبنا قبل ذاكرتنا، وستبقى سيرتك مصدر فخر لكل من عرف قيمة ما قدمته لهذا الوطن. رحمك الله رحمةً واسعة، وجعل الفردوس الأعلى دارك، وأبقى أثرك الطيب خالدًا في قلوب أبناء هذا الوطن ❤️🩹
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يب��له من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.