مدينة الأُبيض "عروس الرمال" تُعاني من الجوع والعطش وانقطاع المياه. إخواننا وأخواتنا المواطنين في أشد الحاجة للمساعدة والدعم، فلنكن عونًا لهم بما نسطيع.
يمكن تحويل الأموال عبر بنكك 👇🏽
رقم الحساب: 2181569 بإسم الصادق الفاتح قمبور
#أنقذوا_الأبيض#دعم_أهالينا_في_مدينة_الأبيض
اسمعوا إلى حلمه ...
رحم الله الكبار ورضي الله عنهم كانت أحلامهم كبيرة وأفعالهم أكبر ولذلك استعصى اسمهم على الزمن من المحو...
رحمك الله يا أخي عبد الوهاب المسيري..
من مكتبه الذي دمّرته الولايات المتحدة وإسرائيل.قدم الدكتور علي رضا زارعي، أستاذ الرياضيات ورئيس مركز تكنولوجيا المعلومات في جامعة شريف للتكنولوجيا، اليوم محاضرته "الخوارزميات العشوائية" لطلبة الدراسات العليا. ولسانه حاله يقول: سأعلمهم رغما عنكم.
#Sharif_University
From his office, destroyed by the United States and Israel, Dr. Alireza Zarei, professor of mathematics and head of the Information Technology Center at Sharif University of Technology, delivered his lecture, "Randomized Algorithms," to His graduate students , as if to say: I will teach them against your will.
إن الأمة التي تخذل أطفالها وهم يبادون على أيدي الصهاينة الهمَج لهي أمة لا تستحق البقاء. ولعل الله تعالى -بعدله- قد حكَم عليها بالزوال والاستبدال، إلا من جاهد منها وبذَل وأنكَر.
دبج يراع السيدة الفاضلة
لولوة الخاطر حفظها الله تعا��ى نصّا عميقا يضع اليد على جوهر الأزمة: الفتنة تُدار بالعاطفة قبل أن تُبرَّر بالعقل
صدقتم والله حين تشتعل الفتنة يبحث كل طرف عن أدلته، وحين تهدأ يبحث الجميع عن مخرج
الحكمة هنا تقطع الوقو�� قبل أن تتسع النار
الوعي في زمن الأزمات مسؤولية، وكل كلمة قد تكون إطفاءً أو إشعالاً
#سيكولوجية_الأزمات #شيء_من_الحكمة
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرين�� رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا ��لاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
أم خالد أبو عسكر، امرأة قدّمت زوجها وخمسة من أبنائها شهداء، ومع ذلك ما زال في قلبها متّسع للصبر والرضا.
أم خالد التي أعطت الوطن أغلى ما تملك، ومضت ب��لب راضٍ، كأنها تعلّمنا كيف يكون الصبر العظيم.
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
فكنت وما بين الحسامين ضيّقٌ
ك��نك في جفن الردى وهو نائم
تمرُّ بك الأبطال كَلْمى هزيمةً
مرور كباش طاردتها ضراغم
وعرضك موفورٌ وجأشك ثابتٌ
ووجهك وضاحٌ وثغرك باسم
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم ( ١٤ ) إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ( ١٥ )
ذلك أنّ السنن لا تعرف وجوهاً، ولا تُؤثرُ قوماً دون قوم،بل تعامل الناس بميزانٍ من عدل، وكتابٍ لا يُحابي. والله، الذي وسع علمُه السرَّ وال��هر،هو أعلم بمصائر عباده من كل مدّع للسياسة،أو معتدٍ بالدهاء،أرحم بهم من كل تحالفٍ يقيّدهم بوشائج البرغماتية، وأصدق بياناً من كل بيان.
وإن سنن الله..جلّت قدرته..لا تهادنُ وَالٍ لسطوته، ولا تغضي عن سلطانٍ لحجمه،
لا تُداهنُ أمريكا بنتٌ الأمس وإن تجبرت في البرّ والبحر،ولا تُحابي فارس وإن رفعت لواء النور،
ولكنها هكذا .. تمهلُ من شاء من بشرٍ، كي يُدلي بحجّته،ثم تنذره إن ظلّ في غيّه،ثم تسقطه سقوط الذليلِ المستكبر،