"وكُلُّ بابٍ وإن طالت مَـغالِقُهُ
يومًا لهُ من جميلِ الصبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظننا لا انفراجَ لها
حتى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ وللأيامِ إصباحُ"
��مر السنين و تجتوّل و القلوب تهاب
و تبقين فالعمر المحدد مثل ما أنتي
عزيزة نسب و أطهر من الديّن التواب
رفيعة مقامٍ هان عمري و لا هنتي
تمرين و يصير السماء خيرها صبّاب
و تزين الأراضي كل ما أنتي تزينتي
فداك الشعر و الناس و الحلم والأحباب
و أنا و السنين المقبله وين ما كنتي
« حسبي اللّٰه ونعم الوكيل »
تعلق بين السماء والأرض وينظر لها الله ويقول :
وعزتي وجلالي لأنصُرنك ولو بعد حين
حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل وكفى بالله وكيلاً ..