اللهم قرّبني إلى الربيع، ومواسم الاخضرار التي لا تنضب، واجعلني كلما ظننتُ أن الطريق قد طال، أبصرتُ من عنايتك ما يردّ إلى قلبي طمأنينته، ويُنسيه وعثاءَ المسير، وامنحني من لطفك ما يكفي لعبور الأيام الثقيلة.
ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل، بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له.
ولكنكِ امرأه صالحه للعيش
صالحه للحُب
زاهيه في كل الوصوف
مثيره مثل قبله ساخنة
تجهلين كل هذا الجمال
المكنون بكِ
تجهلين دائما أنكِ
ارق النساء واعذبهن في هذا الكوكب.