إعلم دائمًا ..
أنك الإستثناء الذي لا يُشبه أحدًا..
لك أن تأتي في أي وقت،
وأن تتحدث كما يحلو لك،
فأنا أعشق حضورك،
ولا يزال قلبي يترقّبه بين الحين والآخر.
وأيُّ وحدةٍ هذه التي تسكنني وأنا بعيدةٌ عنك؟
أكاد أختنق بغصّة الفراق،
ولا أجد متكأً أبوح إليه بثقل هذا البعد الذي أنهك قلبي.
رفقًا بي، وبرُوحٍ هامت بك عشقًا..
ليس هناك ما يثير الاشمئزاز أكثر من شخصٍ يكذب عليك وهو يعرف أنك تمنحه كامل ثقتك.
ينسج الأكاذيب، ويُخفي الحقائق، ويُبقيك قريبًا منه فقط لأن وجودك يخدمه ويُشبع أنانيته.
غير مدركٍ أن ما يهدمه ليس العلاقة فحسب،
بل احترامك له، وصورتَه في قلبك إلى الأبد.!
قد تظن أنك مررت عليّ بخداعك مرورًا عابرًا،
وأنني لم أنتبه لما خلف كلماتك.
لكن ما لا تدركه أن داخلي كان يلتقط كل شيء بصمت، ويقرأ ما بين السطور بوضوحٍ مؤلم.
لم يكن الأمر غفلة،
بل صبرًا طويلًا على استيعاب ما كنت أراه وأتجاهله.