هذه كلمتي الأخيرة في شأن عنصرية العرب في الوقت الراهن فاسمعوها.
ما خطر لي يوما أن يعير المرء بأصله ولونه في عقر دار العروبة. فمنذ أيام والسباب ينهال علي من عرب لا لجرم إلا أني مصري الأصل والمنبت. فنبزت بالعبد والزنجي والقبطي وبأخبث من ذلك مما يأنف اللسان عن حكايته.
ولست أرمي العرب جميعا بهذه الوصمة فحاشا أن أقابل ظلما بظلم. فكم من عربي شريف نبيل وقف معي ووقف في وجه هذا السفه وأنكره بلسانه وقلبه. فلهؤلاء مني كل تحية وإجلال. وإنما كلامي على الراشقين وعلى من سكت عنهم.
وما بدأت قوما بعدوان ولا رميت أحدا بعرقه. وكل الذي كان مني نقد لغلو التكفير في الدعوة النجدية فيما بين عامي 1744 و1969 لا أزيد.
ولن أكتم أن خيبتي فوق كل ما يتصور. غير أني أقر أني كنت على سذاجة طول الطريق. فقد حسبت أن غلاة اليمين في بريطانيا أشد أهل الأرض عنصرية لما يتصاعد من نفس البغض للمهاجرين. فإذا ظني باطل وحسباني هباء.
فتأملوا عربا يرمون إخوة لهم من شمال أفريقيا بهذا السباب وهم في الدم والأصل سواء. فماذا عساهم صانعون بمن سواهم من الأمم.
أوليس من الخزي أنهم لا يجرؤون على عنصرية تجاه الرجل الأبيض. ذاك الذي يرفعونه فوق رؤوسهم وقد استعمرت له عقولهم واستعبدت.
بل الخزي الأكبر أن طلاب العلم وعلماء تلك الديار وقد كانوا بالأمس ملء المجالس في دقائق التاريخ ونوادره قد ضنوا بالإنكار على هذا الغلو القومي والعنصري إلا نزرا يسيرا. وهذا يصادم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى. ويصادم قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم. فجعل الميزان التقوى لا اللون ولا النسب. وقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية فقال ليس منا من دعا إلى عصبية. وقال في الجاهلية تنبعث دعوها فإنها منتنة.
وصدق القائل.
الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء.
فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء.
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء.
أفصارت الخطب والدروس وقفا على هوامش الأمور دون لبابها. وعما ينخر في عظم الأمة فيورثها التخلف والشتات. وقد قال ربنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فعصينا أمره فتفرقنا أحزابا وشيعا.
اليوم أدركت لم تأخرنا أمة ولم تفرقنا شعوبا. وأدركت معه سرا طالما حيرني. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فأنى لجسد نخره داء العصبية أن يحس بعضو ينزف في فلسطين. وهذا يفسر ما نراه من فتور وبرود تجاه قضية فلسطين في كثير من العالم الإسلامي. إذ كيف يرحم البعيد من لا يرحم القريب الذي يشبهه في الدم واللون. وإنما المؤمنون إخوة فمن قطع أخاه للونه فقد قطع حبل الأخوة كله.
وستبقى هذه الواقعة عبرة يتدارسها العالمون ليعلموا في أي درك من التخلف ما نزال نتردى في العالم الإسلامي.
فهذه كلمتي في هذا الأمر إلى حين. فأما الأحرار الكرام منكم فأخوة لي ما حييت. وأما العنصريون ومن لاذ بالصمت رضا بفعلهم فقد فرغت منهم وطويت صفحتهم ونفضت يدي منهم فلا عودة. والسلام على من اتبع الهدى.
في ردك على سؤال سني بمثبتتك وجدتك تقول التزم بكتاب الله وانكر السنة يعد زندقة بالمنهج السلفي واخذته كجواب لك
اما انك تتفق مع علاء او انك خسرت بتحدي المثبته
@uwudaan بعيدًا عن استشاهدك بالحديث لكن منو قال ان القذف ذنبه هين؟
لكن قولك ان الشرك نفسه نفس القذف هذي مصيبة… لان الشرك هو اعظم ذنب وكل الذنوب دونه… والله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء
الله لايبلانا
ولكن اشكر ربك ألف مرة انك مسلم عربي… بالوقت هذا تقدر تقراء قرآن وتتعبد ومافيه ملهيات تشغلك عن طاعة ربك وتطلب العلم… وفي الوقت نفسه تقدر تنفجر شعريًا وتصبح من أعلام الشعراء العرب
الهند هي اكبر مثال لعواقب رفض الفقراء من الطبقة الغنية
الصورة النمطية الي على الهندي الغني مأخوذة من وصخ وجهل الهندي الفقير… لذلك مهما حاول يغير الصورة وتملق للدول المتطورة راح يشوفونه على انه "هندي"
انرفض بدولته وراح يطلب الرزق بدون ثقافة ولا فكر ثم شوه صورة الي رفضوه
اشوف البعض معارض لفرح الناس بخبر اسلام رونالدو لأن دين الله لايحتاجه
نعم والاسلام لم يكن يحتاج الطائف في ذلك الوقت ولكن لم يرضى عليه الصلاة والسلام بإطباق الجبلين عليهم لإسلام ذريتهم… وكذلك كريس دين الله لايحتاجه ولكن أثر اسلامه به خير عظيم
فنصرك الدين لا يكون برفض هذا الخير