@_lulu11_@soulnum8 يكفي قتلت وهجرت ملايين المسلمين، ناس وحدت وشهدت أن لا إله إلا الله محمد رسول الله زيي وزيك.
رابطة ربنا في ملكوته أعطانا إياها ووحدنا تحتها، مو جواز سفر وحدود حطوها بنو آدم عشان أخليها بوصلتي اللي أحدد فيها مين عدوي ومين وليي.
الله قال لي مين عدوي.
انتي عدوك قالتلك اياه الاخبارية
@Khaled_alganame@hamadO_9 ونحن الأمهات نعاني من ضيق الوقت، ونجتهد قدر ما يمكن في الموازنة بين علمنا وتربية أطفالنا والقيام ببيوتنا، وبرنا بوالدينا، وأداء حقوق إخواننا
وقيام الأب بدوره التربوي من هذه الزاوية مهم، والاجتهاد مطلوب.
@mamashchamuda @BuxVeer@Areygk@sa_oi_rse@Telegraph Their holy war is with jews who occupy their land and destroy their homes. Nobody there gives a flying fuck about jews outside. You’re not that important.
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ��يست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ��مثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
@hot_desire2 @Askmuhami هل أطلعتك على نيتها بإنها ما تبغا تساعد ولا عايش معاهم ولا بس ذمتك وسيعة كدا من ربنا ؟
كل إللي نعرفه منها إنها ما تبغا تنجبر ، وهو حق حفظه الله لها