رواية "حمم باردة" للكاتبة ليلى الهاشمي، أولى إصدارات مبادرة #انثيال.
مبارك لليلى روايتها الأولى، وبانتظار صدور بقية أعمال المبادرة قريبا.
نحن ممتنون لجميع من شاركنا هذا الإنجاز، مؤسسات وأفرادا.
وشكر خاص للقائمين على منصة إكليل ولجميع رعاة المبادرة.
@Ekliel_Com@ASPArabic@adab
كنت طفلة بس لسة بتذكر يومها كيف تخبوا الناس ببيوتهم، وسكروا الشبابيك لأن كل همسة وكل ابتسامة وكل حركة كانت ستفسر على أنها شماتة وفرح وستودي بصاحبها إلى حتفه
وقتها الشبيحة هجموا على المحلات الفاتحة بحمص وصاروا يكسروها ويهددوا
بتذكر كانت صيفية كاملة مافيها برامج الأطفال عالتلفزيون
في مثل هذا اليوم ارتبك السوريون، لا عرفوا يضحكوا ولا يبكوا.
يوم ادركت الناس ان حافظ الاسد إنسان مجرم وليس الهة محصنة.
يوم مروان شيخو قال: فقدناك شعبا وتحولت إلى نكتة دولية 😊.
وأنتم كيف كان شعوركم…قولوه بصراحة؟
#سوريا
بإحدى الندوات عن كتابات المرأة قال أحد الحضور وهو مثقف أكاديمي لشاعرة: أنت بكل ما كتبته لن تستطيعي منافسة الرجل، فهو يعبر عنه وعنك أكثر منك، فنزار قباني كتب بلسانكن يا نساء أفضل مما تكتبن عن أتفسكن..
غريبة الوصاية الشعورية وكمية الثقة بمعرفة شعور الآخر ومن ينطق بلسانه أكثر منه!
كل ما نلته
كان ملطخاً ببقع الأمل
ذلك الحبر العنيد
الذي يلوث كل شيء
يتقاطر على الوعود
وعلى الخطط
وعلى الوجوه
فنصدّق أكثر
مما ينبغي
ونتأذّى أكثر
مما ينبغي
أكتب
أمحو
أكتب
أمحو
كأنني أحاول الوصول
إلى جملة مختبئة
في آخر الصفحة
لكن أيامي نفسها
تشبه الكلمات التي أفرشها طويلاً
قبل أن أصل إلى النقطة
التي أريد الحديث عنها
وأعلق في الهوامش
كل تلك القضبان حولي
وأنا
رهينة التأويل