كنت أريد الفوز بكأس العالم من أجلك وإحضار الكأس لأريك إياها؛ لم أستطع، لم تعد ساقاي قادرتين على المواصلة، حاولت أن أتحدى جسدي، لكنني لم أستطع
لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف سأواصل اللعب؛ كنت ألعب كرة القدم فقط، والآن لدي الكثير من الشكوك حول استمراري فيها لفترة طويلة
في السينما، حين يقترب الفيلم من نهايته، يمنح المخرج بطله اللقطة الأخيرة التي تليق به،موسيقى هادئة تصفيقٌ أخير، ثم تُسدل الستارة ببطء
أما كرة القدم فلا تعرف رفاهية السيناريو ولا تجود دائمًا على العظماء بنهايةٍ توازي مجدهم فالنهايات السعيدة وُلدت للأفلام أما العظماء فيكفيهم أنهم غيّروا تاريخ اللعبة إلى الأبد ولهذا مهما كانت نهاية ميسي فلن تساوي شيئًا أمام الرحلة التي جعلته أعظم من وطأت قدماه كرة القدم
صاحي رايح الشغل بنفس الاحساس اللي كان بيجيلي و انا صغير و انا رايح المدرسة بعد ما نكسب الكلاسيكو و ميسي يعمل اداء عظيم ...... ٢٠ سنة و ميسي هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في الكون