سؤال اليوم: إذا كانت كل الكائنات الحية قد تطورت عبر ملايين السنين، فما هو هدف التطور؟
الجواب: لا يوجد أي هدف أو معنى أو نهاية لهذا التطور! الهدف الوحيد المعروف هو أن الجينات تريد البقاء والتكاثر فقط بشكل أعمى.
وحتى نفهم ذلك، إليك معضلة {الفهد والغزالة}، إذا حليتها ستكون قد اكتشفت ما الفائدة أو المعنى من التطور والحياة: كلنا نشأنا من نسخ جينات الأم والأب، ولكن يحدث أحياناً خطأ في النسخ يؤدي لظهور ما يسمى "الطفرة". قد تكون طفرة نافعة تبنى لك شكل جيد وقد تكون سيئة تودي بك لأمراض وراثية. تراكم الطفرات عبر ملايين السنين هو ما صنع كل هذه الأنواع الحية التي تراها.
تعطي الجينات التعليمات الرئيسية لبناء شكل الجسم وكل وظائفه الحيوية. والآن إلى المعضلة:
تأمر جينات الفهد بالتالي: ابني مخالب قاطعة وأسنان فتاكة وسرعة عالية جداً وعضلات قوية كي تصطاد الغزلان.
تأمر جينات الغزالة بالتالي: ابنى سرعة رشيقة وعالية جداً وكعوب قوية قادرة على الانحراف بزاويا كبيرة وصعبة كي لا يصطادك الفهد.
والآن بحسب نظرية مصنع ميتسوبيشي للحيوانات الجاهزة: ما المطلوب بالضبط؟بقاء الفهود أو الغزلان؟ لماذا المصنع منح ميزات لهذا كي يصطاد ذاك وميزات لذاك كي يهرب من هذا؟!
لم يحل أحد هذه المعضلة سوى ذاك العبقري الذي اسمه تشارلز داروين؛ الحل اسمه " الانتخاب الطبيعي": من تتكيف جيناته بشكل أفضل مع الطبيعة يبقى ويمرر جيناته الطافرة للجيل التالي عبر التكاثر. ومن لا تُحابي الطبيعة جيناته سينقرض عاجلاً أم أجلاً، والانقراض هو القاعدة التي تنتظر الجميع.
هناك تصعيد خطير وأعمى متواصل في الطبيعة لا يعرف الرحمة تقوده الطفرات العشوائية في الجينات، كل كائن يريد البقاء على حساب الآخر. هذه هي الحقيقة.
الكائن الوحيد الذي أوقف، نوعا ما، هذه النزعة الوحشية في الجينات هو الانسان بفضل تطور عقله. لذلك طورنا مفهوم الأخلاق والمجتمعات والدساتير الانسانية كي نعيش بشكل أفضل قدر الامكان ونتغلب على جيناتنا الوحشية الموروثة من أسلافنا في البرية.
A little late, but if you want a fascinating story behind a clinical trial -- what would you do if you found out after the fact that there was a major, result-changing difference between study sites? -- this @NEJMEvidence article is an incredible read.
https://t.co/KR6NIkhWVs
The first telephone consultation was in 1879, just three years after the telephone was invented: A doctor listened to a child’s cough over the phone, offered a diagnosis (‘It’s not the croup’) and treatment (‘Settle down and get some sleep’).
The hallmark of curiosity is a thirst for knowledge that has no obvious utility.
Being a lifelong learner is taking joy in exploration regardless of whether the discovery has immediate relevance.
The goal is to understand for the sake of understanding.
The first time I was going to meet Dr. Brugada in person I took a printout of a Brugada Syndrome ECG for him to sign so I could frame it. He graciously signed it “this is ST elevation MI not Brugada syndrome - Josep Brugada”. I framed it. #embarassingmoments