هل تعلم أن ناقلة النفط الكويتية (السالمي) التي استهدفها العدوان الإيراني الآثم، تحمل تاريخاً إنسانياً يفوق في سموّه مجرد نقل النفط؟
هذه الناقلة لم تكن مجرد وعاءٍ تجاري، بل كانت "طوق نجاة" في عرض البحر، وسجلت مواقف مشرفة ستبقى خالدة في ذاكرة الإنسانية:
• عام 2025: أنقذت 40 لاجئاً تقطعت بهم السبل في عرض البحر المتوسط، بعد تعطل قاربهم ونفاد مؤونتهم من الماء والطعام، لتكتب لهم عمراً ��ديداً.
• عام 2014: سطرت ملحمة إنسانية كبرى بإنقاذ 536 لاجئاً سورياً قبالة السواحل الإيطالية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ التي قامت بها سفينة تجارية.
اقروها وان شاء الله رب العالمين يدفع البلاء
بسم الله الرحمن الرحيم
{كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيسْعونَ في الأرضِ فساداً والله لا يُحِبُّ المُفسِدين}
يرجى البدء بقراءة هذه الآية وتكرارها ومشاركتها
الدولة التي دفاعاتها الجوية تتصدى في 6 أيام ل 234 صاروخ بالستي و 417 طائرة مسيرة و تسقط ثلاث طائرات F15 والتي تعتبر فخر الترسانة الجوية الأمريكية ، لا اعتقد أنها بحاجة إلى المساعدة من الآخرين فالكويت 2026 ليست الكويت1990 .
نحمدالله انها بسواعد ابنائنا ، لا بسواعد الأخرين .
الدول الخليجية تعبت على نفسها كثيرا، ولديها ما تخسره.. عمل.. تطور.. تقدم.. ازدهار ورفاه.. إنسان.. سلام.. وحياة آمنة. هم لا يريدون لنا كل هذا، وأسفًا بعض العرب يستكثرون علينا ذلك.
نعم لا نريد أن نشارك من باب قوة لا ضعف، قوتنا في صمودنا والمحافظة على بلادنا من الدمار. لن نقبل أن نكون مجرد أوراق مراهنات في حروبهم وألعاب سياساتهم القذرة. أملنا أن تصمد قياداتنا الحكيمة وقواتنا الباسلة في وجوه أذرع الشر.
*أكتب هذه التغريدة على صوت صافرة الإنذار
#الكويت #السعودية #البحرين #قطر #الإمارات #عمان