اختارو افلام كتبو قصتها مثليات
عمق التجربة وتفاصيل المشاعر وطريقة تطور العلاقة تكون مختلفة تمامًا. تحسو أن القصة كُتبت من رحم المعاناة مكتوبة من شخص عاشها، مو شخص يتخيلها.
حُب المرأة للمرأة يعرّي الرُوح و يضعهم في مُواجهة مباشرة مع أعمق صدماتهم و مخاوفهم أمان عميق كثافة شعورية آحتواء لأبسط التفاصيل لذلك الفراق يصبح گ بتر مُباغت للعضو الذي كان يضخ الأمان في الوريد و الرُوح تشعر حينها إنها عارية أمام صقيع العالم بعد تلك المشاعر الجياشة بلا مَأوى..
بعد ماقريت تجارب الليزبيانز الصينيات بهذه التاق #女同 جاتني لحظة ادراك على كثر تجاربي الا ان السعوديات اغلبهم مرا بيسك ودايما يرفضو اي شي جديد ويبغو التبيكل فقط مااعرف ليه بس الصراحة مملين وبعد فترة بيجيك برود من التكرار والطفش واغلب العلاقات تنتهي لهذا السبب بس محد يعترف
تحبّه بالقدر الذي تُلين فيه حدّة انفعالاتك، وتُهذّب عاطفتك، فلا يمسّه منك ما يؤذيه. تحبّه بالقدر الذي تصون به خاطره من تقلّب أمزجتك، ومن فلتات لفظك. تحبّه بالقدر الذي تُبقي فيه حسّك يقظًا تجاه ما تفعله نحوه، وتُبقي حسّك مرهفًا نحوه. تحبّه بالقدر الذي تحميه فيه منك، وتأمنه بك.
لا أعرف إن كان هذا الحب سيرهقني حتى أنساكِ ام سيكبر في داخلي حتى يصبح جزءًا مني لا يُنتزع.
كل ما أعرفه انني أخبئكِ في صدري وأترك للقدر مهمة واحدة: إما أن يعلمني كيف أعيش دونكِ،
أو أن يعيدكِ إلي بطريقة تجعل كل هذا الانتظار مفهومًا
الخامسة فجرا عائدة من موعد غرامي في محاولة لأقنع نفسي بأن الحياة يمكن أن تستأنف من مكانٍ آخر
لكنني في تلك الساعات لم ألتقِ امرأة جديدة بقدر ما التقيت بحقيقة تؤلمني: أن كل النساء بعدها يقفن في الجهة الأخرى من شيءٍ لا أستطيع عبوره
لم أستطع أن أشتهي قربا لا يشبه قربها، ولا أن أتخيل جسدي عاريا بجوار امرأة سواها
اكتشفت أن الرغبة التي ظننتها غريزة كانت مرتبطةً بها هي وأن نظراتي حين تتعلّق بامرأة كانت تبحث دون إذني عن اشباهها، وأن غزلي مهما حاولت أن أهبه لغيرها، ما زال يحمل اسمها سرًا